أعلن وزير النفط السوري فراس قدور، اليوم الاثنين، اكتشاف ثروات معدنية جديدة في سوريا، مشيرًا إلى أنّ "الوزارة تعمل على جعل قطاع الثروة المعدنية أكثر جذباً للاستثمارات المحلية والأجنبية".
وقال قدور في تصريحات صحفية، إنّ "الوزارة تعمل على التوسّع في مشاريع وصناعات جديدة، والعمل جارٍ على تعديل التشريعات لتسهيل الاستثمار في الثروات الباطنية، وخاصة في مناطق وجود الثروة المعدنية التي يتركّز قسم كبير منها في مناطق نائية".
وأشار قدور إلى أن "هناك 9 فرص استثمارية في مجال الثروة المعدنية، تمّ طرحها ضمن خارطة هيئة الاستثمار السورية، وهي مفتوحة أمام الدول الشقيقة والحليفة كروسيا وإيران"، موضحًا أنّ "العقوبات الأميركية الغربية التي تم رفعها مؤقتاً عن سوريا خلال الزلزال، شملت فقط ما يتعلق بالأعمال الإغاثية والإنسانية، ولم تشمل ما يتعلق بالقطاع النفطي والثروات المعدنية".
ولفت إلى أنّ "سوريا تنافس أهم دول العالم بمجال الثروة المعدنية، حيث تمتلك البنى التحتية والعمالة المدرّبة، إضافة إلى شبكات الطرق والنقل، مع وجود شركات المقاولة التي تمتلك الخبرات اللازمة، وهو ما يجعلها منافسة وخاصة لدول الجوار".
يشار إلى أنّ سوريا تمتلك خامات متنوّعة من الثروات المعدنية الباطنية، بما يؤهّلها لتبوّء موقع الصدارة في مجال صناعات خامات الثروة المعدنية، حيث يوجد 21 خاماً وفلزاً يمكن إقامة صناعات عليها.

