قالت مصادر محلية، مساء اليوم السبت، إنّ عشرات من المستوطنين هاجموا قرية عوريف جنوب نابلس، بالضفة المحتلة.
وأضافت المصادر، أنّ "مستوطنين من مستوطنة "يتسهار" هاجموا مدرسة عوريف وعددا من المنازل بالحجارة، وأن الأهالي تصدوا لهم".
وأشارت المصادر، إلى أنّ "مواجهات اندلعت في المنطقة الشرقية من القرية عقب تدخل قوات الاحتلال وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز صوب المواطنين".
ويشن المستوطنون مؤخرًا هجمات، بشكل يومي، بهدف تحويل العيش في القرى المحيطة بالمستوطنات إلى جحيم، في محاولة بائسة إلى تهجير أهاليها، على اعتبار أنها الخزان الجغرافي الاحتياطي للتوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية التي يتمترس عليها أصحابها الحقيقيين.
ورصد معهد الأبحاث التطبيقية (أريج)، خلال عام 2022 ما يزيد عن 1525 اعتداء للمستوطنين؛ استهدفت الأراضي والممتلكات والثروة الحيوانية والزراعية والأفراد.

