Menu

بإشراف القضاء المختص..

الجيش اللبناني: التحقيق مستمر في حادثة الكحالة

بيروت - بوابة الهدف

قال الجيش اللبناني، اليوم الخميس، إن قواته قامت برفع شاحنة انقلبت على طرق الكحالة وفتح الطريق بالاتجاهين، فيما يواصل الجيش متابعة الوضع واتخاذ التدابير الأمنية المناسبة.

وأفاد الجيش، في بيان نشر على صفحة الجيش الرسمية، بأنّ اشتباكاً وقع بين مسلحين مرافقي الشاحنة التي كانت تحمل ذخائر وأهالي الكحالة، ما أدى إلى سقوط قتيلين.

وأضاف: "حضرت قوة من الجيش إلى المكان وعملت على تطويق الإشكال، وتمّ نقل حمولة الشاحنة إلى أحد المراكز العسكرية، وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص".

بدوره، أدان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، الاعتداء من قبل مسلحين على شاحنة تابعة للمقاومة، ما أدى إلى استشهاد الشاب أحمد القصاص، ومقتل أحد أفراد المجموعة المعتدية نتيجة الرد على مصادر النيران.

واعتبر اللقاء أنّ "الاعتداء يقدّم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي، لأنه يستهدف عامل القوة الذي يؤمّن الحماية للبنان وثرواته، ويردع العدو الإسرائيلي عن القيام بأي عدوان على لبنان من خلال معادلة الردع التي فرضتها المقاومة، والتي أجبرت العدو على الاعتراف بحق لبنان في ثرواته البحرية".

وأضاف أن "الهجوم المسلّح الذي نفذته عناصر مجرمة تابعة لبعض الميليشيات المعروفة سابقاً بتعاملها مع العدو الصهيوني، يؤكد أنها ما زالت تعمل وفق أجندة خارجية بعيدة كل البعد عن مصلحة لبنان واستقراره وأمنه".

كما أدان اللقاء "الخطاب التحريضي المشبوه الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام المأجورة، والمعروفة الثمن، ضاربة بعرض الحائط المصلحة الوطنية، على حساب مصالحها المالية والطائفية والفئوية".

وجدد اللقاء تأكيده على أن "سلاح المقاومة الذي حقّق توازن الردع مع العدو الصهيوني، هو الضمانة لانتشال لبنان من أزماته الاقتصادية والمالية من خلال حماية الغاز والنفط".

جدير بالذكر أنّ حزب الله اللبناني، في بيانٍ له أمس، إن شاحنة له انقلبت في منطقة الكحالة أثناء قدومها من البقاع إلى بيروت، وإن عدداً من المسلحين من ‏المليشيات الموجودة في المنطقة تجمعوا وقاموا بالاعتداء على أفراد الشاحنة في محاولة ‏للسيطرة عليها.

وأوضح البيان أن المسلحين بدأوا برمي الحجارة أولاً ثم بإطلاق النار في محاولة للسيطرة على الشاحنة، مضيفاً: "أسفر عن ‏استشهاد أحد الأخوة المكلفين بحماية الشاحنة، وقد حصل تبادل لإطلاق النار مع المسلحين المعتدين".

وأشار البيان إلى أن قوة من الجيش اللبناني تدخلت ومنعت هؤلاء المسلحين من الاقتراب ‏من الشاحنة أو السيطرة عليها، ولا تزال الاتصالات جارية حتى الآن لمعالجة الإشكال القائم.