أكَّدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، أنّ "جريمة الاحتلال المتواصلة في مخيم جنين والتي أدت اليوم إلى إعدام مجموعة من الأطفال بدمٍ بارد وإصابة عدد من المواطنين فصل من فصول المجزرة الصهيونية المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني، تعكس مدى الحقد والنزعة الانتقامية والفاشية لهذا الكيان الصهيوني المهزوم".
وأشارت الجبهة في بيانٍ لها، إلى أنّ "العدو الصهيوني الفاشل الذي هُزم أمام ضربات المقاومة في قطاع غزة شر هزيمة ولم يستطع أن يحقق أي أهدافه باستئصال المقاومة بالضفة في ظل استبسال وصلابة المقاومة، يصب جام غضبه ووحشيته على الأطفال والمدنيين العزل في مجازر لا تنتهي لهذا الجيش الجبان".
وشددت الجبهة على أنّ "المقاومة كعادتها سترد على هذه الجريمة وستكبد الجنود الصهاينة الجبناء المزيد من الخسائر، وستظل جنين القسام كعادتها مقبرة وشوكة في حلق جنود الاحتلال، وستبقى مقاومتها متوهجة ومستمرة تلتحم مع مقاومة غزة لتذيق العدو الجحيم والمزيد من الضربات الموجعة".
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد أنّ "الفرصة الآن مواتية للضفة للاشتعال بشكلٍ عارم في مواجهة شاملة ضد هذا الكيان الصهيوني على امتداد أراضي الضفة، مؤكدةً أنّ "تضحيات شعبنا ومقاومينا لن تضيع سدى وستكون دومًا وقود لاشتعال جذوة المقاومة على طريق التحرير".

