تقام في مدينة سيدني الأسترالية مظاهرة جماهيرية أسبوعية حاشدة بدعوة من مجموعة الفعل الفلسطيني، وبمشاركة عدد كبير من المنظمات الحقوقية والإنسانية والسياسية والشعبية، حيث يتراوح عدد المتظاهرين ما بين عشرين ألفاً ومئة ألف متظاهر، وتتجاوز نسبة الأجانب المشاركين في التظاهرة 70%، إضافة إلى أبناء الجاليات العربية، وقد بدأت هذه المظاهرات منذ الثامن من تشرين الأول ٢٠٢٣ وما زالت مستمرة بشكل أسبوعي.
وتبدأ التظاهرة عادة بكلمات لسياسيين من حزب الخضر المؤيدين لوقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، والذين ينادون بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس .
كما تتضمن التظاهرة كلمات لناشطين في مجال حقوق الإنسان، وللسكان الاصليين " الأبوريجينيز" الذي عانوا من أبشع أنواع القتل والتشرد والاغتصاب والتنكيل على أيدى المهاجرين البيض.
ويرفع المتظاهرون لافتات تدعو لإنهاء العدوان الصهيوني على غزة، والتوقف عن قتل الأطفال والأبرياء وإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
ويقيم التحالف الاشتراكي ومنظمات حقوقية وغير سياسية وقفات احتجاجية دائمة أمام مكتب رئيس الوزراء أنثوني البانيزي، ووزراء آخرين، وأعضاء في البرلمان، مطالبين الحكومة الأسترالية بالدعوة إلى وقف العدوان الإسرائيلي على غزة فوراً.
ويقيم ناشطون فلسطينيون وعرب وأجانب ليالي لاضاءة الشموع في أماكن حيوية في المدينة، كان أكبرها في حديقة "بول كينغ بارك" في ضاحية بانكستاون ذات الكثافة السكانية العالية للجالية العربية والإسلامية، والتي شارك فيها تسع نواب ووزراء من حزب العمال وحزب الخضر.
بدورهم عاهد المتظاهرون الأستراليين الشعب الفلسطيني على الاستمرار برفع الصوت العالمي عالياً حتى وقف العدوان على غزة، وإدخال المساعدات ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.





