ذكرت مصادر سياسية تابعة للاحتلال الجمعة، أنه من المقرر أن يصل إلى المنطقة قريباً المبعوث الفرنسي الخاص "بيير فيمونت"، لدفع المبادرة الفرنسية إلى الأمام.
وقال المصادر أن وزير الخارجية الفرنسي الجديد، عيّن الدبلوماسي الذي كان يشغل في الماضي منصب مدير الخدمات الخارجية للاتحاد الأوروبي، ليتولى المهمة.
ومن المقرر أن يلتقي الدبلوماسي الفرنسي جميع الجهات ذات الشأن بما فيها الطرف الفلسطيني وروسيا والولايات المتحدة، وشدد الاحتلال على رفضه هذه المبادرة، وأكد سعيه إلا استئناف المفاوضات السياسية مع الطرف الفلسطيني بدون شروط مسبقة.
يشار إلى أن وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" يسعى لعقد مؤتمر دولي للسلام، وذلك حسب المبادرة الفرنسية، والذي اعتبر أنه إذا فشل هذا المسعى وإذا لم يقوم الاحتلال بالرد بشكل إيجابي على المبادرة، ستعترف فرنسا بالدولة الفلسطينية على حدود 1967.
وكان قد دعا فابيوس الفلسطينيين والاحتلال بالإضافة للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وعدة دول عربية لحضور المؤتمر، مشدداً على أنه يجب عدم السماح لفشل حل الدولتين لأن ذلك مسؤولية دولية.
وصرّح رئيس وزراء الاحتلال في وقت سابق، ان تهديد فرنسا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في حال فشل المؤتمر، يعني الحكم المسبق على المؤتمر بالفشل، وأنه توجد طريقة واحدة لدفع السلام، المفاوضات بدون شروط مسبقة وبشكل مباشر بين الأطراف."
وحسب ما ذكرت وسائل الإعلام وصرّح السياسيون، فإن المبادرة تقوم على "مبادئ لحل الصراع على غرار تثبيت حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 مع تبادل أراض بين الطرفين، وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين، إلى جانب تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال، وعقد مؤتمر دولي للسلام لدفع المبادرة الفرنسية إلى الأمام."
المصدر: وكالات

