أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أنّ عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة ارتفع إلى 87 شهيدًا من الأسرى والمعتقلين الذين تم توثيق هوياتهم، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد المعتقل حمزة عدوان من قطاع غزة يوم أمس.
وأوضح النادي أن من بين الشهداء 51 معتقلًا من غزة، ارتقوا جراء جرائم التعذيب واسعة النطاق، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية.
ووفقاً للمعطيات الصادرة عن منظمات حقوقية، بينها منظمات “إسرائيلية” – أن أعداد المعتقلين الشهداء تجاوزت المئة شهيد، وهو رقم غير نهائي. فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً.
وأشار النادي إلى أنّ هذه المرحلة تشكّل الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى (324) شهيداً.
وفي السياق ذاته، ارتفع عدد شهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم والمعلومة هوياتهم إلى 95 شهيدًا، من بينهم 84 شهيدًا بعد بدء حرب الإبادة.

