صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" من إجراءاتها العسكرية في عدد من محافظات الضفة الغربية، عبر نصب حواجز واقتحام بلدات وشنّ حملات اعتقال واسعة، ما فاقم معاناة المواطنين وقيّد حركتهم.
وفي السياق، شددت قوات الاحتلال صباح الأحد إجراءاتها عند مدخل قرية يبرود شرق رام الله، في المنطقة المعروفة بـ"جسر يبرود"، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا وأوقفت المركبات وفتّشتها ودققت في بطاقات المواطنين، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة وأعاق تنقّل الأهالي.
وفي محافظة نابلس، نفّذت قوات الاحتلال فجر الأحد حملة اعتقالات واسعة طالت 12 مواطنًا من بلدتي عصيرة الشمالية وبيت فوريك، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها. وذكرت مصادر محلية أن المعتقلين من عصيرة الشمالية هم: أحمد ياسين، وأسامة محمد سوالمة، وصادق أسعد سوالخة، وعلي طوباسي، وبلال كايد، وقيس سوالمة.
كما اعتُقل من بيت فوريك كل من: كنان عادل خطاطبة، وأيمن عارف حج محمد، وزاهي عادل خطاطبة، ومصطفى ممدوح حنني، وقصي مليطات، وإبراهيم حنني.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال فجر الأحد عددًا من القرى والبلدات، بينها سيلة الحارثية غربًا، حيث داهمت عدة منازل وفتّشتها، كما اقتحمت بلدة دير أبو ضعيف شرقًا وداهمت منزل الأسير المحرر محمد أسامة محاميد.
وامتدت الاقتحامات إلى قريتي بير الباشا وبيت قاد، حيث عبثت القوات بمحتويات المنازل عقب تفتيشها، دون أن يُبلغ عن اعتقالات.

