أدان مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، بأشد العبارات، الاعتداء الذي استهدف أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، وما تعرض له المتضامنون على متنه من اعتداءات خطيرة بالقرب من السواحل اليونانية، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وقال المكتب في بيان له، إن هذا الاعتداء يأتي في إطار ما وصفه بسياسة “القرصنة والإرهاب المنظم” التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وكل المتضامنين الدوليين الساعين لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكدًا أن استهداف الأحرار لن ينجح في كسر إرادة التضامن العالمي.
وحمل البيان سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين في الأسطول، معتبرًا أن استمرار هذه الجرائم يتم “بغطاء وصمت دولي” يشجع على مزيد من الانتهاكات.
ودعا المكتب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المتضامنين، والعمل على كسر الحصار ومحاسبة قادة الاحتلال.
كما أشاد البيان بالمشاركين في أسطول الصمود، مؤكدًا أن “دماء الشهداء ومعاناة الأسرى والجرحى ستبقى دافعًا لاستمرار النضال حتى تحقيق الحرية والعودة وتقرير المصير”.

