Menu

شروط إيرانية لاستئناف المحادثات وتصعيد أمريكي في مضيق هرمز

بوابة الهدف - لبنان

نقلت شبكة "سي أن أن" الأمريكية عن مصدر إيراني أن طهران قد توافق على استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، بشرط رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة.

وأوضح المصدر أنّ إيران لا تزال تعاني من انعدام ثقة عميق تجاه واشنطن، مشيراً إلى استغراب طهران من انسحاب الولايات المتحدة من الجولة الأخيرة من المحادثات، دون مبررات واضحة.

في المقابل، شددت الولايات المتحدة على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون شروط، وسط غموض بشأن مدى توافق المقترح الإيراني مع هذا المطلب.

وبالتزامن، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، معتبراً أن أي اتفاق محتمل مع إيران "قد يكون سيئاً"، مضيفاً أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يكون الخيار الأفضل.

وادعى ترامب أن بلاده نجحت في "تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية"، بما في ذلك تدمير سلاحها الجوي والدفاعات الجوية والبحرية، زاعماً غرق عشرات السفن الحربية الإيرانية، وتحقيق تقدم كبير في تحييد منشآت الصواريخ.

وأكد أنه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ملوحاً بمواصلة الضغط، ومشيراً إلى تلقي واشنطن اتصالات من شخصيات إيرانية تسعى لإبرام صفقات.

في سياق متصل، أظهرت بيانات تحليلية لمنصة "مارين ترافيك" استمرار حركة السفن عبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي، حيث عبرت عشرات السفن المرتبطة بإيران أو المدرجة على قوائم العقوبات منذ بدء تنفيذ القرار في 13 أبريل/نيسان الماضي.

وبحسب التحليل، فإن أكثر من نصف السفن التي عبرت المضيق خلال الفترة حتى 30 أبريل كانت مخالفة للقرار الأمريكي، في مؤشر على محدودية تأثير الحصار، رغم إعلان القيادة المركزية الأمريكية تحويل مسار عدد من السفن.

كما كشفت البيانات عن تنوع السفن العابرة، بين ناقلات نفط وسفن بضائع، في ظل استمرار بعض السفن بإغلاق أجهزة التتبع الخاصة بها أثناء العبور، ما يرجح أن الأرقام الفعلية أعلى من المعلنة.

وفي ظل هذه التطورات، دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات بحرية إلى المنطقة، شملت حاملة طائرات وعدداً من المدمرات، في خطوة تعكس تصاعد التوتر في الممر المائي الحيوي.