استشهد ستة لبنانيين وأصيب آخرون، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا مأهولًا في بلدة كفردونين جنوبي لبنان، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بارتقاء ستة شهداء وإصابة سبعة آخرين، جراء الغارة التي استهدفت منزلًا في البلدة ليلة أمس.
وفي السياق، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن قوات الاحتلال فجّرت عددًا من المنازل في حي عين الصغيرة بمدينة بنت جبيل جنوبي البلاد.
كما شنت طائرات الاحتلال غارتين على بلدة صريفا في قضاء صور جنوب لبنان، بالتزامن مع غارتين أخريين استهدفتا بلدة سحمر في البقاع الغربي شرقي البلاد.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 20 عملية عسكرية، أمس الاثنين، استهدفت قوات وآليات "إسرائيلية" في جنوب لبنان، ردًا على خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الحزب، في بيانات منفصلة، إن عملياته جاءت "فاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خرق العدو "الإسرائيلي" لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني، التي أسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين".
وأوضح الحزب أنه نفذ عملية مركبة في منطقة بيدر الفقعاني ببلدة الطيبة، استهدف خلالها بمسيرة انقضاضية قوة للاحتلال متموضعة داخل أحد المنازل، مؤكدًا تحقيق إصابة مباشرة.
ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، يشن جيش الاحتلال عدوانًا على لبنان، أسفر عن مقتل 2869 شخصًا وإصابة 8730 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية اللبنانية.
وكانت هدنة قد دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان الماضي لمدة عشرة أيام، قبل تمديدها حتى 17 مايو/أيار الجاري، إلا أنالاحتلا ل يواصل خرقه بشكل يومي عبر القصف وتفجير المنازل في عدد من القرى الجنوبية.

