أكد أسطول الصمود العالمي، اليوم الثلاثاء، أنّ 10 سفن تابعة له لا تزال تواصل إبحارها باتجاه قطاع غزة بهدف كسر الحصار "الإسرائيلي" المفروض على القطاع، رغم اعتراض عدد كبير من سفنه في عرض البحر.
وقالت الناطقة باسم الأسطول، رنا حميدة، في تصريحات صحفية، إنّ السفن العشر باتت على بعد نحو 100 ميل بحري من شواطئ غزة، مشيرة إلى أن بقية السفن تعرضت للاعتراض من قبل بحرية الاحتلال، التي أقدمت على توقيف واعتقال عدد من النشطاء على متنها.
وأضافت أنّ معلومات أولية تفيد بأن سلطات الاحتلال تدرس نقل المعتقلين إلى ميناء أسدود أو ترحيلهم إلى دول أخرى، في حين لا يزال نحو 100 ناشط ومتضامن دولي على متن السفن المتبقية التي تواصل الإبحار.
وأكدت حميدة إصرار المشاركين على مواصلة طريقهم نحو غزة، رغم ما وصفته بـ”القرصنة في المياه الدولية”، مشددة على أن هذه الإجراءات لن تثنيهم عن هدفهم الإنساني.
في المقابل، نقلت مصادر عبرية عن جيش الاحتلال أنّ القوات البحرية سيطرت على نحو 35 سفينة من أسطول “الصمود”، واعتقلت ما يزيد على 300 متضامن، على بعد نحو 100 ميل بحري من السواحل، فيما تواصل ملاحقة 20 سفينة أخرى.
ويضم الأسطول 54 سفينة ويشارك فيه نحو 500 متضامن من جنسيات مختلفة، بينهم قرابة 100 متضامن تركي، وفق المعطيات المتداولة.

