Menu

مركز حنظلة:الأسير فيصل سباعنة يواجه خطرًا صحيًا متفاقمًا في الاعتقال الإداري

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

حذر مركز حنظلة للأسرى والمحررين من التدهور الخطير في الحالة الصحية للأسير الإداري فيصل سباعنة (65 عامًا) من بلدة قباطية جنوب جنين، المعتقل منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2023، في ظل استمرار حرمانه من العلاج المناسب وتفاقم معاناته الصحية داخل سجون الاحتلال.

وأوضح المركز أن الأسير سباعنة، الذي أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال على فترات متفرقة، يعاني من مجموعة من الأمراض المزمنة والخطيرة، أبرزها إصابته بجلطة سابقة وانسداد في أحد شرايين القلب، إضافة إلى حصى في المرارة ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم ومشكلات في العمود الفقري (الديسك)، ما يجعل وضعه الصحي في غاية الخطورة.

وبحسب ما أبلغ به محامي الأسير عائلته، فإن سباعنة بحاجة إلى إجراء عملية جراحية في المرارة بشكل عاجل، إلا أن العائلة ترفض إجراء العملية داخل سجون الاحتلال بسبب انعدام الثقة بالرعاية الطبية المقدمة للأسرى، وتطالب بالإفراج عنه فورًا ليتلقى العلاج اللازم في ظروف صحية وإنسانية مناسبة.

وأشار المركز إلى أن الأسير سباعنة فقد جزءًا كبيرًا من وزنه خلال فترة اعتقاله نتيجة سياسة التجويع الممنهجة التي تنتهجها إدارة السجون بحق الأسرى، كما تعرض لمضايقات وتنكيل متواصل داخل سجن "رمون"، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ، ووصلت أوضاعه في بعض الأحيان إلى عدم القدرة على الحركة أو التنقل دون مساعدة زملائه الأسرى.

وأكد مركز حنظلة أن استمرار احتجاز الأسير سباعنة رغم حالته الصحية المتدهورة يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق الدولية التي تكفل حق الأسرى المرضى في العلاج والرعاية الصحية.

وطالب المركز المؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير فيصل سباعنة، والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عنه، ووقف سياسة الإهمال الطبي التي باتت تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة الأسرى المرضى داخل السجون.

كما دعا المركز إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، ومحاسبة الاحتلال على سياسات التجويع والإهمال الطبي والعقوبات الجماعية التي تتسبب في تفاقم معاناة المعتقلين وتهدد حياتهم بشكل يومي.