في تجسيد حي لإرادة الحياة والصمود الفلسطيني، اختتم اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني، بالتعاون مع بلدية النصيرات ومجموعة من بلديات قطاع غزة والمؤسسات الشريكة، فعاليات الحملة التطوعية التي استمرت على مدار يومين متتاليين تزامناً مع الاحتفال بـ يوم البيئة العالمي.
شهد "شارع العشرين" في النصيرات تكاتفاً لافتاً، حيث نفذت كوادر اتحاد الشباب التقدمي، جنباً إلى جنب مع طواقم البلدية والمتطوعين، حملة شاملة استهدفت تنظيف الشوارع العامة وإزالة الأتربة والمخلفات، في خطوة تهدف إلى تحسين المشهد الجمالي للمخيم والحفاظ على صحة وسلامة البيئة المحلية.
إلى جانب أعمال التنظيف، وضع الشباب بصمة فنية لافتة على سور "مدرسة مسقط"، حيث رسم فنانون ومتطوعون جداريات إبداعية تحمل رسائل بصرية توعوية، ولم تكتفي بتجميل المكان، وإنما تسليط الضوء على المسؤولية المجتمعية في حماية البيئة، وتؤكد أن "النظافة ثقافة" متأصلة في هوية المجتمع الفلسطيني، رغم كل ما يحيط به من تحديات.
وأكد القائمون على المبادرة من اتحاد الشباب التقدمي أن استمرار الفعاليات ليومين متتاليين يعكس إصرار الشباب الفلسطيني على ممارسة دورهم في خدمة المجتمع، وتحويل المبادرات الفردية إلى عمل جماعي منظم.
وأشاد الاتحاد بالتعاون المثمر مع بلدية النصيرات والمؤسسات الفاعلة، مؤكداً أن هذه الأنشطة تبعث برسالة أمل بأن قطاع غزة سيبقى نابضاً بالحياة، قادراً على مواجهة الصعاب بالعزيمة والعمل الميداني المخلص، رغم الإبادة والقصف والتدمير.












