قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إن المشروع الإسرائيلي الهادف إلى إنهاء الحزب قد انهار.
وأكّد قاسم خلال كلمة ألقاها في المجلس العاشورائي أن المرحلة الحالية تمثل “مرحلة جديدة” في تاريخ لبنان، مشدداً على أن المقاومة في الميدان كانت العامل الحاسم في مواجهة المخططات الإسرائيلية، وأن الصمود الشعبي والشهداء والجرحى والعوائل لعبوا دوراً أساسياً في تحقيق ذلك.
وأضاف أن "إسرائيل لا تحترم أحداً” ولن تحقق أهدافها حتى مع مرور الوقت، معتبراً أن الضمانة الأساسية لحماية الأرض هي استمرار “المقاومة” إلى جانب الجيش والشعب.
وأشار إلى أن الحزب مرّ بفترة صبر استمرت نحو 15 شهراً ضمن ما وصفه بالإعداد للمعركة، قبل الانتقال إلى القتال في توقيت اعتُبر مناسباً، شاكراً الدعم الإيراني الذي ساهم في تعزيز قدرات الحزب.
كما اتهم الولايات المتحدة بعدم الالتزام بضمانات سابقة، معتبراً أن الاتفاقات المرتبطة بالوضع كانت في سياق تفاهمات بين واشنطن وتل أبيب.
وشدّد قاسم على أنه "لا خيار أمام الصهاينة إلا الانسحاب الكامل وتنفيذ البنود الخمسة، وعدم الاحتفاظ بأي شبر من الأراضي تحت أي عنوان"، مؤكداً أن ما يطالب به الحزب هو استعادة الحقوق والأرض والسيادة اللبنانية.

