Menu

كيم جونغ أون يشرف على اختبار المدمرة الجديدة "كانغ كون" وصواريخ كروز الإستراتيجية

بوابة الهدف - بيونغ يانغ

أعلنت كوريا الشمالية رسمياً نجاح اختبارات الإبحار والأداء القتالي الحي للمدمرة البحرية الجديدة "كانغ كون" (Kang Kon)، المزودة بمنظومات تسليح حديثة وقاذفات صواريخ كروز إستراتيجية قادرة على حمل رؤوس نووية لتعزيز قدرات الردع البحري.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف بنفسه ميدانياً على رصد وتقييم المناورات التي جرت في مياه بحر الشرق يوم الجمعة الماضي.

مواصفات فنية وقدرات ردع متطورة
تعتبر المدمرة "كانغ كون" السفينة الثانية من فئة "تشوي هيون" (Choe Hyon-class) المتطورة، وتبلغ زنتها 5000 طن. وتتميز السفينة بتصميم يدمج قاذفات صواريخ كروز إستراتيجية مجنحة ممتدة على جانبي الهيكل، إلى جانب ترسانة دفاعية مكثفة لحمايتها من التهديدات الجوية والدرونات.
وخلال المناورات، اختبرت السفينة بنجاح إطلاق دفعة مكثفة (Salvo) من صواريخ كروز الإستراتيجية من طراز "هواسال-2" (Hwasal-2)، حيث نجحت الصواريخ في تدمير أهدافها البحرية المحددة بدقة عالية. وإلى جانب المنظومة الصاروخية، شملت الاختبارات الحية:
* المدفع الرئيسي عيار 127 ملم.
* منظومات الدفاع الجوي والدفاع القريب (CIWS).
* الرادارات الحديثة وأنظمة الحرب الإلكترونية والتشويش المدمجة.

تعافي سريع وأوامر بدخول الخدمة
يأتي هذا الإعلان ليعكس طفرة في التصنيع العسكري البحري لبيونغ يانغ، حيث كانت السفينة "كانغ كون" قد تعرضت لأضرار وحادث انقلاب جزئي أثناء محاولة تدشينها الأولى في مايو 2025، قبل أن ينجح المهندسون في إصلاحها وتحديث هيكلها وأنظمتها بالكامل.
وعبر كيم جونغ أون عن ارتياحه الشديد لنتائج الاختبارات الفنية، وأصدر أمراً عسكرياً رسمياً بـ إدخال المدمرة الخدمة الفعلية في غضون شهرين، بالتزامن مع الأعياد الوطنية للبلاد في سبتمبر المقبل.

قلق واستنفار حليف
في المقابل، أكدت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية بالتنسيق مع الاستخبارات الأمريكية رصدها لعمليات الإطلاق الحية. ووصف مراقبون عسكريون هذه الخطوة بأنها تحول نوعي في العقيدة البحرية لبيونغ يانغ، بهدف نقل خطوط الردع النووي من المنصات البرية إلى عمق المياه الإقليمية، لمواجهة التحركات العسكرية المشتركة لواشنطن وسيؤول في المنطقة.