رحّبت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الاثنين، بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة تقديم استقالتها، واصفةً الخطوة بأنها "تعكس الجدية والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني"، ونقل مسؤولية إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وقالت الفصائل في بيان صحفي، إن هذه الخطوة الوطنية "تشكل استجابة جديدة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني"، داعيةً جميع الأطراف المعنية إلى "الإسراع والعمل الفوري للضغط على العدو الصهيوني من أجل دخول اللجنة الوطنية لممارسة مهامها ومسؤولياتها الوطنية".
وأشاد البيان بدور لجنة الطوارئ التي "أدت واجبها الوطني والإنساني في ظروف استثنائية رغم البطش والقتل والاستهداف الممنهج لرموز العمل الحكومي"، كما وجّه التحية لجميع الموظفين الذين "كانوا هدفاً للمجرمين الصهاينة"، مؤكداً أنهم "موظفو دولة قدموا خدماتهم في أصعب الظروف"، وأن حقوقهم الوظيفية والمالية "مصانة ولا يجوز المساس بها".
ودعت الفصائل كافة الأجهزة الحكومية المدنية والأمنية في غزة إلى "مواصلة أداء تكليفهم الوطني والإنساني، كل في موقعه، وعدم السماح بحدوث أي فراغ في تقديم الخدمات الأساسية"، والعمل على "تعزيز صمود أهلنا في هذه المرحلة الانتقالية لحين تسلم اللجنة الإدارية مهامها"

