Menu

حقوقيون وأمميون يطالبون بالإفراج عن الهمص وأبو صفية

بوابة الهدف - قطاع غزة

طالب المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى وخبراء في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بالإفراج الفوري عن الطبيبين الفلسطينيين المعتقلين مروان الهمص وحسام أبو صفية، محذرين من تدهور أوضاعهما الصحية داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، ومؤكدين استمرار استهداف الطواقم الطبية الفلسطينية.

وقال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن الطبيب المعتقل مروان الهمص يواجه خطرًا صحيًا متفاقمًا نتيجة حرمانه من دواء القلب منذ شهر شباط/فبراير الماضي، إلى جانب تعرضه للتجويع والعزل ومنع التواصل مع عائلته.

وأوضح المركز أن الهمص فقد نحو 20 كيلوغرامًا من وزنه منذ اعتقاله، ليصل إلى نحو 69 كيلوغرامًا، معتبرًا ذلك مؤشرًا على سياسة تجويع وتنكيل ممنهجة.

وأضاف أن قوات الاحتلال اختطفت الهمص مع ابنته الممرضة تسنيم أثناء توجهه لأداء مهمة طبية قرب مستشفى اللجنة الدولية للصليب الأحمر الميداني في منطقة المواصي، قبل أن يخضع لتحقيق قاسٍ في سجن عسقلان استمر 43 يومًا، بما يقارب ألف ساعة من الضغط الجسدي والنفسي.

وطالب المركز منظمتي أطباء بلا حدود، والصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسائر المؤسسات الحقوقية الدولية، بالتحرك العاجل للكشف عن وضع الهمص الصحي، وضمان حصوله على العلاج والإفراج عنه.

وفي السياق، طالب خبراء بالأمم المتحدة سلطات الاحتلال بالإفراج الفوري عن الطبيب حسام أبو صفية وجميع العاملين في القطاع الصحي المحتجزين تعسفيًا.

وأكد الخبراء، في بيان، أن استمرار احتجاز أبو صفية دون توجيه تهم أو محاكمة يعكس استهدافًا ممنهجًا للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، ويأتي في سياق تدمير منظومة الرعاية الصحية في قطاع غزة.

وأشار البيان إلى أن احتجاز أبو صفية استند إلى ما يسمى "قانون المقاتلين غير الشرعيين"، الذي سبق أن أعرب خبراء الأمم المتحدة عن قلقهم بشأن توافقه مع القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وحذر الخبراء من التقارير التي تتحدث عن تعرض أبو صفية للتعذيب وتدهور حالته الصحية، مؤكدين ضرورة توفير الرعاية الطبية العاجلة له، ومشددين على أن استهداف الأطباء والعاملين في المجال الصحي يجب أن يتوقف، باعتباره انتهاكًا للقانون الدولي.