Menu

مركز حنظلة: اقتحام "بن غفير" أقسام الأسيرات وتصويرهن جريمة حرب وانتهاك للكرامة الإنسانية

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

أدان مركز حنظلة للأسرى والمحررين، إقدام وزير الأمن القومي الإسرائيلي "إيتمار بن غفير" على اقتحام أقسام الأسيرات الفلسطينيات وتصويرهن في ظروف قاهرة ومقيّدة، ونشر المقاطع عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، معتبرًا ذلك جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية.

وقال المركز في بيان صحفي صدر اليوم الأحد، إنّ سلوك "بن غفير" يشكل خرقًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تحظر تعريض الأسرى لفضول الجماهير والتشهير بهم، ويمثل اعتداءً على كرامة الأسيرات وحقهن في الخصوصية والحماية.

واعتبر أن استخدام معاناة الأسيرات في الترويج السياسي يمثل تحريضًا على التطرف واستعراضًا للقوة على حساب أسيرات فلسطينيات، ويندرج ضمن ما وصفه بـ"حرب نفسية" تهدف إلى كسر إرادة الحركة الأسيرة.

وأضاف المركز أن توثيق مشاهد القمع والإذلال ونشرها من قبل مسؤول حكومي إسرائيلي، يمثل مؤشرًا على تورط مؤسسات الاحتلال في سياسات القمع والانتقام بحق الأسرى الفلسطينيين.

ودعا المركز إلى تدخل دولي عاجل، وتنفيذ زيارات تفتيشية لأقسام الأسيرات للوقوف على ظروف احتجازهن وتوفير الحماية القانونية والإنسانية لهن، مطالبًا باعتبار المقاطع والتصريحات المنشورة أدلة يمكن الاستناد إليها في التحقيقات المتعلقة بالانتهاكات بحق الأسرى.

كما طالب بمحاسبة المسؤولين "الإسرائيليين" والضغط على حكومة الاحتلال لوقف الانتهاكات بحق الأسيرات والأسرى، مؤكدًا أن سياسات القمع والإذلال لن تنال من صمود الأسيرات وإرادتهن.