تشهد محافظات الضفة الغربية و القدس المحتلة تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال "الإسرائيلي".
ففي رام الله والبيرة، اقتحمت مجموعة من المستوطنين أطراف قرية برقا، وتجولت في شوارعها بصورة استفزازية تحت حماية قوات الاحتلال، فيما نصب مستوطنون آخرون خيمة استيطانية على جبل القرانع في قرية دير أبو مشعل، تمهيدًا لاستخدامها كبؤرة رعوية.
كما نقل مستوطنون كميات كبيرة من الأخشاب ومواد البناء إلى منطقة شعب اللوز غرب قرية المغير، بهدف توسيع البؤر الاستيطانية المقامة في المنطقة.
وفي بيت لحم، دهس مستوطن بحماية قوات الاحتلال طفلًا فلسطينيًا في قرية أبو نجيم جنوب شرقي المحافظة، ما أدى إلى إصابته بجروح ونقله إلى المستشفى.
كما واصل رعاة المستوطنين التضييق على المواطنين ورعاة الأغنام في أراضي بلدتي الخضر وتقوع، والتجمعات الواقعة في برية بيت لحم، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى مراعيهم.
وفي الخليل، هاجم مستوطنون مسلحون منازل المواطنين وممتلكاتهم في مسافر يطا، واعتدوا على الأهالي، كما ألحقوا أضرارًا بشبكات المياه والآبار.
وأقدم المستوطنون كذلك على ردم مغارة سكنية والاعتداء على ممتلكات المواطنين البدو، في محاولة للتضييق على التجمعات السكنية ودفع سكانها إلى الرحيل.
وفي القدس المحتلة، توافدت أعداد كبيرة من المستوطنين المسلحين إلى أطراف بلدة عناتا ومحيط البؤر القريبة منها، وسط حماية عسكرية مشددة.
وتزامن ذلك مع اعتداءات بالضرب المباشر أسفرت عن إصابة شاب بكسور بالغة في اليد والعين، إلى جانب إطلاق تهديدات والاعتداء على مركبات في الشوارع القريبة من بلدات شرق وشمال القدس.
وفي نابلس، شن مستوطنون هجمات على أطراف بلدتي جالود وقصرة، فيما أقدم مستوطنون مسلحون في قرية برقة على إحراق مركبات وإطلاق النار.

