نفّذت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الخميس، عمليات تفجير وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدفت بلدات وقرى في جنوب لبنان، في خرق متواصل لاتفاق الإطار المعلن في حزيران/يونيو الماضي برعاية أمريكية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن قوات الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مناطق داخل بلدة زوطر الشرقية وأطرافها، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف البلدة من جهة ميفدون.
وأضافت أن دبابة "إسرائيلية" من طراز "ميركافا" أطلقت قذيفة باتجاه المنطقة الواقعة بين بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوب لبنان.
وتركز القصف المدفعي، خلال الليلة الماضية وفجر الخميس، على وادي الحجير ووادي السلوقي، فيما سُجل تفجيران قويان شرق بلدة الخيام، إلى جانب تفجيرات أخرى في بلدة المنصوري ووادي السلوقي.
كما ألقت طائرة مسيّرة من نوع "كواد كوبتر" قنابل على منازل المواطنين في بلدة بني حيان، وفق وسائل إعلام لبنانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاعتداءات على جنوب لبنان، رغم اتفاق الإطار الذي وقعته بيروت وتل أبيب في 26 حزيران/يونيو الماضي برعاية أمريكية.
وينص الاتفاق على انسحاب "إسرائيلي" تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة وانتشار الجيش اللبناني، فيما يعتبر الجانب اللبناني استمرار الغارات والعمليات العسكرية خروقات متواصلة للاتفاق.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق، بارتفاع حصيلة العدوان "الإسرائيلي" على لبنان منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى 4381 شهيدًا و12402 مصابًا.
وأضافت الوزارة أن العدوان طال القطاع الصحي، ما أدى إلى استشهاد 135 من العاملين الصحيين وإصابة 416 آخرين.

