نسف جيش الاحتلال الصهيوني الليلة، عدداً كبيراً من مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، بأطنان من المتفجرات، وذلك ضمن عدوانه المستمر على جنوب لبنان منذ الثاني من آذار مارس الماضي.
وزعم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه كاتس، تفجير أنفاق تلة علي الطاهر في جنوب لبنان ليل الخميس - الجمعة باستخدام أكثر من 1100 طن من المواد المتفجرة.
ووقعت هزة أرضية بقوة 4,1 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إثر انفجارات ضخمة سمعت في مناطق لبنانية وأخرى في شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد وقت وجيز من إصدار بلدات حدودية في الشمال تحذيرات لسكانها من سماع دوي انفجارات محتملة إثر تفجير الأنفاق.
في السياق، واصلت قوات الاجتلال، قصف بلدات ومناطق جنوبي لبنان، بغارات جوية ونيران المدفعية، حيث أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن غارة إسرائيلية استهدفت مساء الخميس، أحياء سكنية في بلدة المنصوري بقضاء صور.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدفت غارة إسرائيلية منزلا عند أطراف بلدة حاريص - حداثا في منطقة العريش. وذكرت الوكالة أن المنزل استهدف بصاروخين، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وفي قضاء مرجعيون، استهدفت المدفعية الإسرائيلية سهل مرجعيون. ولم تورد الوكالة على الفور معلومات عن وقوع خسائر بشرية جراء الهجمات.

