Menu

بمناسبة العام الدراسي

اتحاد لجان المرأة: التعليم حق لأطفالنا والاحتلال مسؤول عن تدمير منظومته التعليمية

تعليم - التعليم

بوابة الهدف الإخبارية - قطاع غزة

قال اتحاد لجان المرأة الفلسطينية إن انطلاق العملية التعليمية يأتي في ظل مشهد يمتزج فيه الأمل بالتمسك بالحياة مع الألم الناجم عن الحرب والدمار والنزوح وفقدان الأحبة، محذراً من التبعات الكارثية للعدوان المستمر على حقوق الأطفال في التعليم والأمان.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدره بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد، اليوم الأربعاء، أشار فيه إلى الفاجعة الناجمة عن سقوط المبنى في منطقة الصناعة بمدينة غزة وما خلفته من شهداء ومصابين ومفقودين، مؤكداً أنها تختصر حجم المأساة التي تعيشها العائلات يومياً في مواجهة مخاطر الفقد، والجهود المضنية التي تبذلها الأمهات لحماية أبنائهن والحفاظ على مقومات الحياة الأساسية.

وأوضح البيان أن بدء العام الدراسي في هذه الظروف الاستثنائية يتجاوز البعد التعليمي ليكون تأكيداً شعبياً على التمسك بالحياة وبناء المستقبل ورفض حرمان الأطفال من حقوقهم، مشدداً على أن المدرسة تمثل مساحة للأمان والكرامة وحقاً أصيلاً يجب حمايته.

وطالب اتحاد لجان المرأة بضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة وكريمة للأطفال، ودعم الطلبة والمعلمين والأسر التي أثقلت الحرب كاهلها، ومعالجة الآثار النفسية والاجتماعية للفقد والنزوح.

وحمّل الاتحاد سلطات الاحتلال المسؤولية المباشرة عن الجرائم والمجازر وما نتج عنها من آثار كارثية، كما حمّل "مجلس السلام" المسؤولية الأخلاقية والسياسية عن منح الضوء الأخضر لاستمرار هذه الجرائم، متقدماً بوعيد ومطالبة للمجتمع الدولي للتحرك وتجاوز حالة العجز والصمت لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وأطفاله.

واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن حجم المأساة يفرض ضرورة ملحة لاستعادة اللحمة الوطنية وتعزيز وحدة القوى السياسية والمجتمعية وتغليب المصلحة الجامعة لمواجهة التحديات، موجهاً تحية اعتزاز إلى الشهداء والأمهات الثكالى والطلبة والمعلمين الصامدين والمتمسكين بحقهم في التعليم.