Menu

ترتيبات لعقد اجتماع وطني بالقاهرة

مصادر لإذاعة الشعب: لا اتفاق على تأجيل الانتخابات، ومبادرة الجبهة الشعبية تفتح باب التوافق على المرحلة الانتقالية

بوابة الهدف الإخبارية - قطاع غزة

كشفت مصادر قيادية فلسطينية في تصريحات خاصة لـ"صوت الشعب" عن تحقيق مبادرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استجابة إيجابية واسعة من حركتي "فتح" و"حماس"، والتي تدعو إلى عقد حوار فصائلي واسع والاتفاق على ترتيبات مرحلة انتقالية وصياغة برنامج عمل وطني، وذلك في إطار الحراك الجاري لتوحيد الموقف الفلسطيني لمواجهة تحديات المرحلة.

وأوضحت المصادر أن اللجنة المركزية لحركة فتح وافقت على مبادرة الجبهة الشعبية وأحالتها إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي أدرجتها بدورها على جدول أعمالها وأيدت التوجه نحو حوار وطني شامل بين مختلف القوى الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، أبلغ رئيس المكتب السياسي ل حركة حماس ، خليل الحية، الجبهة الشعبية موافقة الحركة الرسمية على المبادرة، مؤكدًا استعداد الحركة للشروع مباشرة في حوار وطني يبحث ترتيبات المرحلة الانتقالية وبرنامج العمل المشترك.

وأضافت المصادر أن هناك اتصالات متواصلة تُجرى حاليًا مع القيادة المصرية لإنجاز الترتيبات اللازمة لعقد الاجتماع الوطني في أقرب وقت ممكن بالقاهرة، عقب الاستجابة والموافقات التي تلقتها المبادرة من قيادتي فتح وحماس.

وحول ملف الانتخابات، أكدت المصادر القيادية أنه تقرر تمديد فترة تسجيل القوائم الانتخابية لإتاحة المجال أمام عقد الحوار الوطني قبل الوصول إلى مرحلة الطعون في القوائم والدعاية الانتخابية، وبانتظار ما قد تفضي إليه التفاهمات الفصائلية، مشيرة إلى أنه قد تم إبلاغ الجبهة الشعبية مسبقًا بهذا القرار.

ونفت المصادر ما يُتداول حول وجود توافق على تأجيل الانتخابات، مؤكدة أن تلك الأنباء لا تعكس مضمون المشاورات الجارية. وأوضحت أن الحوار الفصائلي المرتقب سيركز على تهيئة الأجواء الميدانية والسياسية اللازمة لإجراء الانتخابات، بالإضافة إلى بحث شكل الترتيبات المتعلقة بالمجلس الوطني وطبيعتها.

وشددت المصادر لإذاعة صوت الشعب على أن الانتخابات تشكل حقًا أصيلًا ومكفولًا للشعب الفلسطيني، وأن إجراءها في بيئة مهيأة يتطلب توافقًا وطنيًا على كيفية التعامل مع التحديات التي قد تواجه العملية الانتخابية، وذلك ضمن رؤية وطنية موحدة للمرحلة المقبلة.

واختتمت المصادر تصريحاتها بالإشارة إلى أن مبادرة الجبهة الشعبية حظيت، إلى جانب الاستجابة الوطنية الداخليّة، بدعم وموافقة إقليمية، مع وجود انفتاح كامل على توجه القوى الفلسطينية نحو حوار وطني جامع يتفق فيه الجميع على سبل مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.