أعلنت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، عقب اجتماعها المخصص لتدارس مستجدات القضية الفلسطينية والحراك الشعبي، عن إطلاق أسبوع وطني احتجاجي في مختلف المدن المغربية تخليداً للذكرى الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى"، دعماً للمقاومة الفلسطينية ورفضاً للتطبيع.
وأعربت الجبهة في بلاغ لها صدر يوم الثلاثاء 29 شتنبر/أيلول 2026، عن استنكارها الشديد لعدم انسحاب الوفد المغربي أثناء كلمة بنيامين نتنياهو أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على غرار 77 وفداً دولياً أبدوا احتجاجهم بالانسحاب من القاعة.
كما أدانت الجبهة مشاركة المغرب في اجتماع الدول الموقعة على "اتفاقيات أبراهام" بنيويورك في 24 شتنبر المنصرم، شاجبة تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بشأن مشاركة القوات المغربية ضمن قوات الاستقرار وما أشار إليه بـ "محاربة التطرف"، واصفة إياها بـ"التصريحات المغرضة التي تستهدف المقاومة".
وعلى الصعيد الميداني والمطالب الشعبي، نددت الجبهة بالاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى والاعتداءات على غزة، مشيدة في الوقت ذاته بالحراك الشعبي المغربي والوقفات الـ17 التي نُظمت رفضاً لرفع مستوى العلاقات مع الاحتلال إلى مستوى السفارات. كما نددت بالتضييق الأمني والاعتقالات التي طالت احتجاجات مدن المضيق وتطوان وطنجة وأكادير، مذكّرةً بجلسة محاكمة 13 مناهضاً للتطبيع المقرر عقدها بالرباط يوم 5 أكتوبر القادم.
ودعت السكرتارية الوطنية كافة فروعها للشروع في تنظيم الفعاليات والندوات والمسيرات خلال الأسبوع الاحتجاجي الممتد من 7 إلى 11 أكتوبر 2026، مؤكدة تنظيم وقفة وطنية مركزية يوم الأربعاء 7 أكتوبر أمام مقر البرلمان بالرباط، لتأكيد الموقف الشعبي المغربي الداعم للحق الفلسطيني والرافض لمسارات التطبيع.

