واصلت لجنة المرأة في محافظة خان يونس، بالتنسيق مع لجنة الانتخابات في المحافظة، تنفيذ سلسلة لقاءاتها الجماهيرية في مخيمات النازحين، في إطار جهودها لتعزيز حضور المرأة الفلسطينية في الحياة السياسية والوطنية، والتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني في ظل التحديات الراهنة.
وافتتحت مسؤولة ملف المرأة الجماهيرية في خان يونس، الرفيقة زهرة أبو جامع، اللقاء بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، تقديرًا لتضحياتهم في سبيل حرية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
وأكدت أبو جامع، خلال اللقاء، أهمية الانتخابات باعتبارها حقًا مشروعًا لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم، مشددةً على ضرورة تعزيز دور المرأة الفلسطينية في مسيرة النضال الوطني، وإشراكها في صنع القرار السياسي، وضمان حضورها الفاعل وتمثيلها في الانتخابات بما يعكس مكانتها ودورها في المجتمع والقضية الفلسطينية.
وشددت على أهمية توحيد مختلف الأصوات والقوى الفلسطينية حول القضية الوطنية الجامعة، وضرورة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني بما يضمن احتضان مختلف القوى والرايات تحت سقف وطني موحد، يتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بما يعزز الشراكة الوطنية ويضمن وحدة القرار، بعيدًا عن التفرد من أي فصيل أو شخصية.
وفي هذا السياق، أشارت أبو جامع إلى أن هذه الرؤية تندرج في إطار مبادرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، المعروفة باسم "خطة الإنقاذ الوطني"، والرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود الفلسطينية في مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
وأكدت أبو جامع أن هذه اللقاءات لن تكون الأخيرة، مشددةً على استمرار اللجنة في تنظيم اللقاءات الجماهيرية وإيصال رسالتها الداعية إلى الوحدة الوطنية والقرار الفلسطيني الموحد، باعتبارهما ضرورةً وطنيةً لمواجهة الاحتلال وجرائمه، ووقف القتل والدمار والتجويع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.
وختمت بالتأكيد على أن المرأة الفلسطينية جزء أصيل من النسيج الوطني ومسيرة النضال، وأنها ستواصل أداء دورها والمشاركة في صنع القرار، مستحضرةً حضورها التاريخي في مختلف ميادين المواجهة والصمود، وفي العمل السياسي والنضالي، فضلًا عن دورها في حماية الأسرة والمجتمع وتعزيز صمودهما.












