سلّمت لجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – لبنان، أمس الاثنين، مذكرة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت، للمطالبة بحماية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وكشف مصيرهم، وضمان حقوقهم والعمل على الإفراج عنهم.
وجاء تسليم المذكرة خلال وقفة تضامنية مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق أحمد سعدات، وكافة الأسرى والمعتقلين، بمشاركة قيادة الجبهة في لبنان وبيروت، وممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية، ولجان الأسرى، وحشد من اللبنانيين والفلسطينيين، إلى جانب وفد فرنسي داعم للقضية الفلسطينية.
وأكد نائب مسؤول مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة فتحي أبو علي، أن قضية الأسرى تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً وضغوطاً لضمان حمايتهم وصون حقوقهم، مطالباً بمتابعة أوضاعهم وكشف الانتهاكات داخل السجون، وتوفير الرعاية الصحية والإنسانية للأسرى الأطفال والقاصرين والمرضى والجرحى والأسيرات والنساء الحوامل.
كما طالب بالكشف عن مصير الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم وتسليمها إلى ذويهم، ومتابعة قضية الأسرى اللبنانيين الذين اعتُقلوا خلال الحرب الأخيرة على لبنان، والكشف عن مصيرهم، إلى جانب الأسير يحيى سكاف وكافة الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب.
ودعا أبو علي إلى تكثيف التحركات السياسية والحقوقية والإعلامية للمطالبة بالإفراج عن أحمد سعدات ورفاقه، مطالباً الرئيس نبيه بري ورؤساء البرلمانات العربية والأوروبية بتوظيف العلاقات البرلمانية والدبلوماسية للضغط من أجل إطلاق سراحه، باعتباره عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني.
كما دعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف جهودها لضمان وصول مندوبيها إلى الأسرى وزيارتهم والاطلاع على ظروف احتجازهم، وتوثيق أوضاعهم والانتهاكات التي يتعرضون لها، مطالباً المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية بالضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون الدولي.
من جهته، تناول الناشط الفرنسي إيلي، المتضامن مع القضية الفلسطينية، معاناة الأسرى الفلسطينيين وظروف اعتقالهم القاسية، مؤكداً ضرورة الدفاع عن حقوقهم وكرامتهم الإنسانية، ومواصلة التضامن معهم وإيصال قضيتهم إلى المحافل الدولية.
وشدد إيلي على أهمية تنظيم حملة دولية واسعة للتضامن مع أحمد سعدات، وحشد الدعم من أجل حرية الأسرى الفلسطينيين، موجهاً التحية لصمودهم، ومؤكداً استمرار التضامن معهم حتى نيل حريتهم.
وفي ختام الوقفة، سُلّمت المذكرة إلى ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيروت، هادي شحيتلي، بحضور المشاركين والوفد الفرنسي، فيما أكدت لجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية – لبنان مواصلة التحركات لإبقاء قضية الأسرى حاضرة أمام المؤسسات الدولية، والمطالبة بخطوات عملية لحمايتهم وكشف مصير المعتقلين وضمان حقوقهم والإفراج عنهم.






