Menu

اردوغان: قرار مهم سيصدر الأربعاء.. وتحذيرات دولية من تنفيذ أحكام إعدام

اردوغان

اسطنبول- بوابة الهدف

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن الحكومة ستتخذ قراراً مهماً يوم الأربعاء 20 يوليو/تموز، حسبما ذكرت "وكالة أنباء الأناضول."

وقال أردوغان أمام حشد جماهيري مساء الاثنين أنه "لا يمكن غض الطرف عن مطالبات الشعب بإعدام الانقلابيين، وأن مكان نقاش هذا الأمر سيكون في البرلمان".

وأضاف اردوغان في أحدث تصريح له بعد الانقلاب الفاشل إن "الشعب موحد ولن يترك البلاد للمجهول".

وأوضح أن مجلس الأمن القومي سيعقد اجتماعاً يوم الأربعاء.

وكانت حثّت الأمم المتحدة الاثنين، على لسان نائب الأمين العام للمنظمة فرحان حق، تركيا على عدم العودة إلى تطبيق عقوبة الإعدام على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة.

وقال حق "لقد بعثنا رسالة مفادها أننا نفضل عدم إعادة تطبيق عقوبة الإعدام في الدول التي ألغتها سابقا. أما الدول التي تلتزم بالحظر على تطبيق عقوبة الإعدام، فنود إبقاءها على الحظر."

وكان أردوغان، أعلن الاثنين أنه سيصادق على إلغاء حظر تطبيق عقوبة الإعدام في تركيا في حال اتخاذ البرلمان قراراً بهذا الشأن، وأعلن يوم الأحد، في خطاب ألقاه أثناء مراسم تشييع ضحايا الانقلاب، أن البرلمان سيدرس "طلب الشعب" بتطبيق عقوبة الإعدام على المتمردين، قائلاً "ليس من الممكن أن نتجاهل هذه المطالب."

على صعيد آخر، قال أردوغان "سنضع خلافاتنا مع دول الجوار وراء ظهورنا"، وأضاف "مصممون على تطهير بلادنا من كل التنظيمات الإرهابية، ولا مكان لدولة داخل الدولة في تركيا."

وكان أعلن أن 10 دقائق كانت تفصل بينه وبين الموت أو الاعتقال بعد أن داهم الانقلابيون فندق "مرميس" ليلة الجمعة وتفاجؤوا بمغادرته المكان.

وقال في مقابلة مع قناة "CNN" بثت الاثنين 18 يوليو/تموز "جرت في مرمريس عملية موجهة ضدي، وتمت تصفية حارسيّ الشخصيين، ولو تأخرت 10 دقائق قبل الخروج، لكنت قتيلاً أو أسيراً."

وأكد أردوغان أنه كان يقضي مع أفراد أسرته عطلة في مرمريس، عندما علم بالأحداث في أنقرة واسطنبول وأماكن أخرى، في حوالي الساعة العاشرة مساء، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة الفندق فورا.

وأضاف أنه اضطر بعدها للتوجه إلى الشعب التركي، عبر الهاتف، بكلمة دعا فيها الناس إلى الخروج إلى الشوارع.

وذكرت مواقع تركية مع بدء محاولة الانقلاب، الجمعة 15 يوليو/تموز أن مروحيات فتحت النار على الفندق الذي كان متواجداً فيه أردوغان بمرمريس بولاية موغلا غربي تركيا، بعد فترة وجيزة من مغادرته له.

المصدر: وكالات