Menu

الجبهة الشعبية تنعى الأسير المحرر المناضل حاتم الجيش "أبو نضال"

الراحل أبو نضال

غزة_ بوابة الهدف

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، باسم مكتبها السياسي ولجنتها المركزية وجميع كادراتها في قطاع غزة، المناضل والأسير المحرر حاتم روبين الجيش "أبو نضال"، الذي توفي، يوم أمس السبت، بشكل مفاجئ، بعد حياة نضالية حافلة قضى فيها زهرة شبابه في سجون الاحتلال الصهيوني.

وتقدّمت الجبهة، في بيانٍ لها، بخالص عزائها لعائلة الجيش المناضلة بمصابها الجلل.

وذكرت الجبهة أن الراحل الجيش، وُلد في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، في العام 1956 لأسرة لاجئة كادحة من مدينة اللد، وتشرّب بالمخيم حكايا الوطن، وأحلام العودة والتحرير، وبعد نكسة حزيران عام 1967 وعلى الرغم من صغر سنه في ذاك الوقت، برز كقائد في المظاهرات المدرسية الرافضة للاحتلال.

وأضافت أنه مع بروز العمل الفدائي شبه العلني في قطاع غزة، شكّل الراحل أبو نضال مع أبناء جيله مجموعات للرصد ومراقبة تحركات جنود الاحتلال، وتحذير الفدائيين، ثمّ التحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1970 وهو في سن الرابعة عشر، حيث التحق في جهاز الرصد الثوري للجبهة.

وقالت أن الفقيد "كان يتمتع بحس وطني وحدوي، حيث كان يساعد مطاردي قوات التحرير، ويوفر لهم أماكن للنوم ليلاً، ويساعدهم في تحركاتهم نهاراً، وقد نفذ سلسلة عمليات إلقاء قنابل يدوية على دوريات الاحتلال، وعلى إثرها تم اعتقاله عام 1971، ولم يكن قد بلغ الخامسة عشر من عمره، وشكّل حالة صمود في التحقيق، حيث حُكم مدى الحياة من قبل محكمة الاحتلال العسكرية، وتم ترحيله إلى سجن عسقلان".

وتابعت "مثّل أبو نضال الجيش داخل السجون الصهيونية حالة نضالية متقدمة على الرغم من صغر سنه، وكان نموذجاُ للعلاقات الوطنية، حيث أحبه كل من عايشه، وشغل داخل سجون الاحتلال مراتب قيادية عدة، وتحرر عام 1985 ضمن صفقة تبادل الأسرى، ولم تُثنه سنوات سجنه الطويلة عن مواصلة النضال، إذ واصل دوره القيادي ضمن منظمات الجبهة في القطاع".

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن الراحل ومع بداية الانتفاضة تم تكليفه بقيادة عدة مناطق، وكان له دوراً بارزاً في القيادة والتوجيه، وتم اعتقاله إدارياً عام 1988 لمدة عام، وواصل نضاله بعد أن خرج من معتقل النقب، وكان له دوراً طليعياً وبارزاً في تشكيل التجمع الوطني الديمقراطي، كإطار جماهيري محيط بمنظمات الجبهة في قطاع غزة، وشغل منصب سكرتيره العام.

واعتقل مرة أخرى إدارياً، وعمل ضمن الإطار القيادي لمنظمات الجبهة في سجن "أنصار3"، على الرغم من اعتقاله الإداري، وواصل عمله النضالي القيادي ضمن صفوف الجبهة حتى وفاته.