Menu

مظاهرة أمام سجن "لانميزان" طالبت بالحرية لجورج عبد الله

جورج6

غزة- بوابة الهدف

نظّمت حملة التضامن مع الأسير جورج عبد الله، وعدداً من القوى والتجمعات اليسارية مسيرة جماهيرية حاشدة، يوم السبت 22 أكتوبر، للمطالبة بالإفراج الفوري عن المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله الذي دخل عامه الـ 33 في السجون الفرنسية.

وما أن وصلت المسيرة إلى الشارع الفرعي المؤدّي إلى سجن "لانميزان" حتى بدأت الهتافات تعلو "الحرية لفلسطين.. الحرية لجورج عبد الله"، وبدأ بعض المشاركين بإطلاق مفرقعات نارية ودخانية.

وأجمعت كلمات التضامن مع المناضل جورج عبد الله امام بوابة السجن 1 على ضرورة مواصلة النضال لتحرير جورج عبد الله، كما حمّلت الحكومة الفرنسية المسؤولية كاملةً عن جريمة مواصلتها اعتقال المناضل جورج عبد الله لأكثر من 32 عام.

بدورها، شاركت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في المسيرة حيث ألقت الحقوقية شارلوت كييتس المنسقة الدولية للشبكة كلمة أكدت فيها على أن الأسير جورج عبد الله هو أحد مناضلي وقادة الحركة الأسيرة الفلسطينية حتى لو كان في سجون فرنسا، وهو ممثلاً حقيقيا ًلكل المناضلين والمعتقلين السياسيين في العالم.

وأضافت أنه كان " دوماً مشاركاً في نضالات الأسرى والتي كان آخرها إضرابه عن الطعام تضامناً مع رفيقه بلال كايد."

 كما أجمع المتحدثون على ضرورة أن تتحمل الحكومة اللبنانية مسؤوليتها القانونية والسياسية واعتبروا أن صمت الحكومة في لبنان هو تواطئ ومشاركة في الجريمة بحق مواطن لبناني ومناضل كبير.

وألقى القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالد بركات كلمة أكد فيها على رسالة التضامن مع جورج عبد الله التي وصلت من قلب السجون "الإسرائيلية"، وتحية الأمين العام للجبهة أحمد سعدات لرفيقه جورج عبد الله.

 وأكد بركات في كلمته على أن المعسكر الذ يعتقل جورج هو أمريكا و"إسرائيل" وفرنسا وبتواطؤ من الحكومات اللبنانية المتعاقبة التي تركته طوال هذه الفترة، مشيراً إلى أن التحدي هو تحرير جورج من هذا السجن فوراً وعدم العودة مرة أخرى في العام القادم إلى هذا المكان.