هُجر عام 1948، مع من هُجّروا من أراضيهم حينما أتى عليها الوحش الصهيوني.
هو الحاج "مطر مسعود أبو حليمة" 80 عاماً.
عاش النّكبة 1948، والنكسة 1967، والانتفاضة الأولي 1987، وانتفاضة الأقصى 2000، وكل ما تخلّل هذه التواريخ من سلبٍ ونهبٍ وقتلٍ وتدمير من قبل دولة الاحتلال وكيانها المزعوم.
منذ عام 1960، وهو يقطن في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وعن مشهدٍ واحدٍ من فصول وجعهِ.. يقول "أبو حليمة": في حرب 2008 فقدتُ 10 أفراد من عائلتي، إثر سقوط قذيفة على أكثر من منزل لنا، في منطقة العطاطرة (..) مرّ علينا الكثير من الألم، وفي كلّ مرّة يزداد بطش "إسرائيل" وجبروتها علينا"
رغم الوجع وسنوات القهر، هناك في المدينة المطلّة على البحر.. لا يزال "أبو حليمة" يتمسّك بحقّه في العودة لأرضه، و زيتونه، و هُويّته.

