ثمة سؤال يلح في ظل حالة الإنهيار والإنقسام المتشرعن ....والتكرار لنفس الإنشاء والمقولات والهوبرات الإعلامية والغوغائية ...هل يصبح البديل المطروح جبهة انقاذ وطني ليس فقط للشعب بل للقوى والفصائل التي تتنمط وتتكلس وتتصنم قياداتها ....الإحتلال ماض في مخططاته ومشاريعه ...ونحن نجتر نفس الإنشاء ونستمر في جدلنا البيزنطي حول جنس الملائكة ذكر ام انثى ...ونتجادل ونهلل ونصفق جاء الرفيق ملوح للمجلس الوطني كسر قرار الشعبية الشعبية حاضرة ....هي تركيز على الشكليات والكليشهات الجاهزة...لأن التغيير يعني اولاً محاسبة من اوصلوا الساحة الفلسطينية الى هذه الحالة من الإنهيار وفقدان الثقة والإحباط واليأس وليس ابقائهم في مناصبهم او ترفيعهم،فهم جزء من المأساة وليس جزء من الحل ...ماذا لو كان هناك قائد شجاع وقال يجب محاكمتكم عليكم ان تستقيلوا وتخلوا الساحة او سيزج بكم في السجون ..؟؟

