أعلن منسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف عن حشد نحو 45 مليون دولار لتوفير 20 ألف وظيفة مؤقتة خلال عام 2019، في قطاع غزة.
وأضاف ملادينوف أن المشاورات مستمرة مع الحكومة الفلسطينية والاحتلال "الإسرائيلي" والقطاع الخاص لدعم خلق فرص العمل الدائمة وتوسيع القطاعات الصناعية في غزة وتحسين الأوضاع الاقتصادية والحركة بشكل عام.
وأشار إلى تحقيق تقدم كبير في تنفيذ حزمة التدخلات الإنسانية والاقتصادية العاجلة إلى قطاع غزة، وذلك لمنع التصعيد ودعم جهود المصالحة بقيادة مصرية.
ومنذ ذلك الوقت تم جمع حوالي 110 مليون دولار للوقود والصحة والمياه وبرامج التوظيف المؤقت.
وزعم المنسق الأممي أن "الحلول السياسية الدائمة هي الوحيدة الكفيلة بعكس المسار السلبي الراهن في غزة واستعادة الأمل لسكان القطاع الذين عانوا طويلًا"، مؤكدًا على عدم إمكانية وجود دولة في غزة، أو قيام دولة فلسطينيّة بدون غزة.
وقال إن الأمم المتحدة، خلال العام 2018، انخرطت بشكل بناء مع مصر وجميع الأطراف المعنية لتجنب التصعيد وتخفيف معاناة سكان غزة ورفع الإغلاقات ودعم المصالحة الفلسطينية.
وشدد على أن جوهر الأزمة في غزة، سياسي، داعيًا الفصائل الفلسطينية إلى المشاركة بجدية مع مصر في جهود المصالحة.

