ـ يتمتّع تُجّار الموادّ الغذائِيّة المتوسّطِين وأصحاب الاحتِياجَات الخاصّة بإعفاء سدَاد إيجار المحلاّت والمساحَات داخل الأسواق لفترة 6 أشهُر
ـ يُمنَع منعًا باتًّا تسرِيح العُمّال ويُعتبَر جرِيمَة ويتمتّع المُوظّفِين والعُمّال المتضرِّرِين بالحجر الصحِّي بمعاشاتهم إلى غاية نهاية سنة 2020
ـ يُعفى كُلّ أصحاب الدّخل المُتوسّط والضّعِيف من سدَاد فواتِير الكهربَاء والماء الصّالح للشّراب والغاز
ـ يُعلّق سداد القُرُوض الاستهلاكِيّة والرّهونات العقارِيّة
ـ يُعَمَّم برنامج توزِيع الأغذِية على المنازِل
ـ تعمِيم قسائِم تعدِيل الأُجُور (زيادة الرّواتب والدّخل الشّامِل)
ـ تتكفّل الدّولة بدفع كُلّ أصحاب الحدّ الأدنى من الأُجُور وتُؤدِّيها للمنتفعِين في منازِلهم مباشرةً لمُدّة 6 أشهُر
ـ تُقدّم الدّولة صندُوقًا ائتمانِيًّا يمنح قُرُوضًا معفاةً من الفوائِد وبسداد طوِيل الأجل لكُلّ مُؤسّسات الصحّة والنّظافة والتّعقِيم والصّناعات الصّيدليّة مع ضرُورة تقيُّد هذه المُؤسّسات بتوصيات اللّجنة الوطنيّة لمكافحة كورونا
أدركَت وتُدرك الحُكُومة البُولِيفاريّة مدَى تأثِير الحِصار الإجرامِيّ الأميركي-الأوروبيّ على نجاعة تحرّكها الصِحّي وبنية مُستشفياتها التّحتِيّة، لكنّها اتّخذَت الإجراءات مُبَكِّرًا وفُتحت كل المستشفيات العامّة وجُهِّزت بأحهزة تنفُّس ووُزّعت أكثر من 25 مليون كمّامة وقُفّاز مع زَيّ طبيٍّ مُعقَّم وأجهزة كشف عن الفايرُوس من رُوسيا، كما تمّ استجلاَب أكثر من 4 آلاف طبيب مُختصّ من كُوبَا، أمّا لجان الأحيَاء التطوُّعيّة، فقد باشَرَت بتوزِيع الكُحُول الطبيَّة المُكَثَّفَة وموادّ التّعقِيم، وأقامَت في مداخِل الأحيَاء مراكز طبيّة للكَشف يسهرُ عليهَا أطبّاء فنزويليُّون وكُوبِيُّون مُزوّدة بأجهزة أشعّة وإعانة حوامِل مع خِدمة طِبّ أسنان مجانِيّة في كُلّ مصحٍّ تطوُّعِيّ وفتح أقسَام مُعقّمة في بناياتٍ زُوّدَت بالمُعدّات لجراحة العيُون المجانِيّة، ووُجّهت نِداءَات عبر ما يُسمّى بالبطاقة الوطنِيّة التي يستفِيد حاملها من الإعانات الحُكُوميّة، ليتمّ فحص ٢٢ مليُون مُواطنة ومُواطن أفادُوا أنّهم حاملِين لأعراض أنفلونزا وتمّ علاجهم مع التحفّظ على 71 كانوا بالفعل حاملِين للفايرُوس لدَى عودتهم من البرازِيل وكولومبيا والإكوادُور، وحُدّدت صيدليّات تمنح أصحاب الأمراض المُزمنة أدويتهم مجانًا ، وفي المناطق التي لم تتعاقد فيها الدّولة مع صيدليّات،يتمّ توفِير هذه الأدوية في المستشفيات، وتعمل لجان التّموِين والإنتاج المحليّة بمناوبَات لا تنقطع على مدار السّاعة لتوفِير احتياجات المُواطنِين وتوفِير ما يُفقَد في الأسواق،مع توزِيع عام لسلّة غذائِيّة شهريّة من الزّيت والدّقِيق.
لذلك ليس من الغرِيب أن تتسلّم الحُكُومة البُوليفارِيّة رسالة طلَب دعم من إيطالِيا التي تُشارِك في حِصار فينزوِيلاّ
الحالة يوم 25 مارس-آذار 2020 هي: 91 مُصاب في فنزوِيلاّ غالبيّتهم من العائِدِين من كولومبيا والبرازِيل والإكوادُور، وثلاثة من الحالات شُفيت ويتمّ علاج الباقِي، ليصل عدد الـذِين تمّ شِفاءهم صبِيحة يوم 26 آذار 15 مُصابًا وحالة وفاة واحِدَة لمُصاب عانَى من قبل بداية السُلّ وضغط الدم، في بلدٍ عدد سُكّانه حوالي 32 مليون نسمَة
عندمَا تقُوم حُكُومات ملُوك ورُؤساء النّهب عندنَا من قبِيل لُقطاء الخلِيج والفرعَون الجدِيد وابن الــــMister Beef وصاحِب العِـــمامَة المخزنِيّة بمثل هذه الإجراءَات، ستكُون الشُّعُوب سبّاقَة في مُكافحَة الوبَاء وتُقدّم النّمُوذَج، هذه الشُّعوب مقهورة وتفتقد رغِيف الخُبز والحدّ الأدنى من كرامة الحياة، وحده الغبيّ الذِي نظَر إلى وجهِه ملِيًّا في الــمِرآة من يُقيّمها ويُقيّم "عدم انضباطها" سلبِيًّا، فحصَاد سُلُوك الأزمة ناتِج عمّا زرعته مراحِيض الحُكُومات وهمجيّتها من ناحِيَة، وإن سلَّمْنَا أنّه فعلِيًّا عدم انضِباط وفوضَى، فهُو سلُوكٌ يُعتبَر حصِيلة عمليّة تفقِيرٍ وتهمِيشٍ وتجهِيلٍ وقمعٍ طوِيل ، هُو بعُمُر هذه "الحُكُومات".

