أوضح عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئول لجنتها السياسية في قطاع غزة إياد عوض الله، اليوم الأحد، أنّ "ما أقدمت عليه أنظمة الرجعية العربية من تطبيع مع العدو الصهيوني، هو بمثابة عدوان مباشر على أبناء شعبنا وتَغُوّل واضح على حقوقنا الوطنية المشروعة".
ولفت خلال مقابلة صحفية إلى أنّ "هذا التطبيع العلني السافر جاء تساوقًا مع الكيان الصهيوني، حيث باتت الأنظمة العربية شريكةً له في مساعيه ومخططاته لتصفية قضيتنا الفلسطينية، وأصبحت بتطبيعها تمثل جزءاً من هذه المنظومة الصهيونية الخبيثة".
وطالب عوض الله "بضرورة أن تقوم الشعوب العربية وكافة الهيئات والأحزاب والنقابات والاتحادات بحملة مقاطعة واسعة ضد الأفراد والمؤسسات التي تشارك أو تنظم اللقاءات التطبيعية مع الاحتلال بكافة قطاعاتها الثقافية والاقتصادية والإعلامية، ووضع قوائم سوداء لهؤلاء الأفراد والمؤسسات"، داعيًا "للمزيد من حملات التوعية المناهضة للتطبيع، والنزول للشارع من أجل الضغط على الأنظمة الرجعية العربية لوقف سياسة الإذعان والسقوط في وحل الخيانة والعمالة من خلال التطبيع".
وأشار عوض الله إلى أنّ "أطماع العدو الصهيوني في التمدد بأراضينا وسلب مقدراتها بات واضحاً على الملأ، مما يتطلب صحوة عربية ووعي لخطورة ما يشكله الأمر على مستقبل أوطاننا"، داعيًا "قيادة السلطة إلى وقف كل أشكال المراهنة على التسوية والمفاوضات، وتنفيذ قرارات الإجماع الوطني المتعلقة بسحب الاعتراف بالكيان وإلغاء اتفاقات أوسلو باعتبار هذه الاتفاقيات من شَكلّت البوابة الرئيسية للعرب للتطبيع مع الكيان الصهيوني".
وفي ذات السياق دعا عوض الله إلى "ضرورة توحيد القوى العربية وإعلان المواجهة الشعبية في إطار مواجهة هذه الأنظمة الرجعية واستنهاض الشعوب للدفاع عن قضيتهم المركزية ومواجهة المشروع الصهيوأمريكي وإعادة الاعتبار للصراع مع العدو الصهيوني باعتباره صراعاً مركزياً عربياً – صهيونياً".
وعلى صعيد آخر، شدد عوض الله على "ضرورة توحيد الاستراتيجية الوطنية، بما يضمن مغادرة كافة مربعات المفاوضات والتسوية العبثية، وبما يعيد الاعتبار لكافة وسائل الاشتباك مع العدو الصهيوني وصولاً لاجتثاثه من أرضنا".

