أحمد مناصرة الطفل الذي أوجعه حقد المُحتل قبل رصاصه.. كان قُرب أنفاسٍ من الموتِ، لكن قلباً بداخله رفض الاستسلام.
هو الفتى الذي اكتظّت المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي بمشاهد استغاثته، التي أدمت القلوب، بعد أن أطلق مستوطنين النار عليه، في مستوطنة "بزجات زئيف"، وأخذوا يرجموه بشتائمهم وكرههم الأسود.

