Menu

"المشاع" العربي يخسر هويته ومستقبله..

ص 08:01 05-02-2018

تبدو البلاد العربية، في هذه اللحظة، مشاعاً دولياً مفتوحاً تتقاسم النفوذ فيها وعليها الدول الأقوى، غربية وشرقية، تاركة لإسرائيل أن تتحول إلى “المركز”. وبعدما سقطت

تطبيع الدولة وتطبيع المجتمع: المخرج اللبناني (الكوني) وسبيلبرغ

ص 09:46 04-02-2018

فلنجرِ مقارنة بين مصر ولبنان. لبنان دولة لم تعقد معاهدة سلام مع العدوّ الإسرائيلي (أو بالأحرى هي عقدت إلى أن ثار الشعب ضدّها)، فيما تربط معاهدة سلام (مُذِلَّة) بين ومصر ودولة العدوّ. الحكومة المصريّة تقيم حالة من التطبيع وا

فلسطين.. هجوم يقابله تردد

ص 09:42 04-02-2018

مرَّ شهران على القرار الأمريكي بشأن القدس، اتخذ الاحتلال خلالهما المزيد من الإجراءات العملية اللازمة لاستكمال تطبيق مخططيْن كبيريْن، الأول مخطط (مشروع القدس الكبرى)، حيث يجري توسيع الحدود البلدية للمدينة بحيث تشمل بعض كبرى

مساجلات القوة بعد «سوتشي»

ص 09:41 04-02-2018

حدث ما لم يكن متوقعاً. كادت الرهانات العامة أن تستبعد أية فرصة لنجاح مؤتمر «سوتشي» في اختراق ما للأزمة السورية الدموية المستعصية. بل إن هناك من سعى لإفشاله، قبل انعقاده، حتى يحرم روسيا من جني ثمار إمساكها بأغلب

تحذيرات عالمية حول غزة!

ص 09:05 03-02-2018

مجدداً، يقف قطاع غزة وحيداً إلى درجة كبيرة في وجه الحصار الإسرائيلي، الذي يتعامل مع القطاع باعتباره مجموعة من الناس تدير أمورهم حركة إرهابية! فإسرائيل، تواصل الضغط العسكري على حركة «حماس»، مع الاستمرار في تجاهل

القانون البولَندي يُعَرّي المُعَرَّى

ص 09:03 03-02-2018

بَعض السياسيين العَرب، هُنا في الداخل الفلسطيني المُحتل منذُ العام 1948، ومِنهُم أعضاء في الكنيست الصَهيوني، من القائِمَة المُشتركَة تحديدًا، تَعرّضوا للقانون البولندي، رَفض وإدانَة، وهو القانون الذي صادقَ عليهِ ا

في ذكراه العاشرة: إرث الحكيم

ص 08:51 03-02-2018

لا ندري أذا كانت مفارقة أم خاصية بنيوية مرتبطة بطبيعته ومنشأه هي التي تجعل مساهمة اليسار في الفكر السياسي الفلسطيني تفوق مساهمته في الفعل السياسي. ولا نقول ذلك للتقليل من قدر أحد، لا سمح الله، وإنما لأن نتاج الفعل الفلسطيني

العثمانيّون العرب: سؤال الهويّة [1]

ص 08:47 03-02-2018

«... ستظلّ شعوبنا تدفع تبعات هزيمتنا القاسية في الحرب العالمية الأولى، حتى يظهر من يوحّدها مرة أخرى، تحت راية قوي عادل يصفّي آثار الهزيمة» حسن الخلف

الشيزوفرانيا الأخلاقية في "إسرائيل"

م 01:28 02-02-2018

في كل يوم  ما فتأت "اسرائيل" تفاجئنا  بأحداث وتطورات تنطوي على التناقضات الصارخة والمفارقات الغريبة وهو ما يجعلنا كفلسطينيين - بوصفنا الأك

منازعات شرعية الانتخابات

ص 09:27 02-02-2018

بعض الكلام عن الانتخابات الرئاسية يخاصم بقسوة الحقائق الماثلة، كأنه ليست هناك أزمة عميقة فى بنية شرعيتها. عندما تغيب عن الانتخابات الحدود الدنيا من قواعد المنافسة تفقد حرمتها واحترامها

حملات تدنيس التاريخ العربي

ص 09:24 02-02-2018

مثلما حدث لحقل الفقه الإسلامي الذي أقحم كل من هبّ ودبّ نفسه في التحدث باسمه من خلال نشر ادعاءات دينية خاطئة، وبلادات تخالف العقل، والمنطق، والقيم، واستعمالات دنيوية انتهازية لتحقيق مكاسب سياسية واجتماعية، كذلك يحدث الأمر نف

هل فعلاً هي «أميركا أولاً»..؟!

ص 09:22 02-02-2018

عام مضى على وجود دونالد ترامب في «البيت الأبيض»، عام كان حافلاً بالمواقف المتناقضة لترامب تجاه جملة من القضايا الدولية، لكن ليس تجاه إسرائيل ومصالح حكومة نتنياهو تحديداً، حيث كانت بالنسبة لترامب هي «إسرائي

«ترامب» و«قطة» السلطة السياسية

ص 09:26 01-02-2018

«الشخص الذي يرفع القطة من ذيلها يتعلم شيئاً لا يمكن أن يتعلمه بطريقة أخرى». قال ذلك الكاتب الأميركي الهزلي «مارك توين»، وقد رفع دونالد ترامب ذيل السلطة السياسية، كما لم يفعلها رئيس أميركي ق

«الأونروا».. وحق العودة

ص 09:19 01-02-2018

في الأسابيع الأخيرة، وتحديداً منذ قرر الرئيس الأمريكي تخفيض المساعدات التي تقدمها بلاده ل«وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الأونروا» في سياق تهديداته وضغوطه على السلطة الفلسطينية للقبول بما يسميه