Menu

قانون "القومية"....ويهودية الدولة

ص 10:34 10-05-2017

منذ عام 1996 شهد المجتمع الصهيوني انزياحات واسعة نحو اليمين والتطرف بشقيه القومي الوطني والديني التوراتي...ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم تسيطر القوى اليمينية المتطرفة على الحكم في دولة الإحتلال،وتعتبر الحكومة الحالية

وثيقة «حماس» ووهم دولة 67

ص 11:18 09-05-2017

بداية، إن الدولة الفلسطينية على كامل حدود عام 1967 ليست معروضة على شعبنا، و لن تُعرض مطلقاً من قبل هذا العدو الصهيوني الذي ما زال يحلم بمشروع دولته الكبرى. ثانياً، لماذا إذن أخرجت حماس وثيقتها الجديدة إن لم تتضمن

القضية الفلسطينية مجدداً في الواجهة

ص 11:15 09-05-2017

حدثان رئيسيان، أخذا مكانهما في الأيام الأخيرة، أعادا الحضور مجدداً للقضية الفلسطينية، بعد أن باتت خارج الاهتمامات العربية والدولية، نتيجة للأحداث العاصفة التي مرت بها المنطقة العربية، خلال السنوات الست المنصرمة. ا

الشهيدة فاطمة حجيجي !

ص 09:56 09-05-2017

تزامن الإعدام الميداني للشهيدة فاطمة حجيجي مع انتهاء الانتخابات الفرنسية، وكان الهدف من وراء الإعدام الميداني هو إجبار الرئيس المنتخب لإعلان دعمه لإسرائيل ضد هجمات السكاكين! ذنب الشهيدة فاطمة أنها هي من وقع علها ا

سيناريوهات ما بعد قمة واشنطن

ص 09:46 09-05-2017

عاد الرئيس محمود عباس رغم الحفاوة التي استقبله بها الرئيس دونالد ترامب أقل قلقًا مما كان عليه قبل القمة، وذلك لأن الإدارة الأميركية لا تزال في مرحلة الاستكشاف والاستماع، ولم تبلور موقفًا أو خطة بعد، ما يترك مساحة

جديد حماس قديم المنظمة

م 02:16 08-05-2017

لا يحتاج الإنسان إلى أن يكون عرافًا، حتى يدرك ما لا تدركه نصوص الوثيقة السياسية، التي أقرتها حركة حماس، وأعلن عنها في مؤتمر صحفي في الدوحة الأسبوع الماضي، السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة. ثمة ما يدعو للترحيب وفي

جورج حَبَش وَأحمَد سَعدات: قادة من طراز آخَر

ص 11:42 07-05-2017

تفاوَتَت ردود الفعلِ حَولَ تَصريح نُسبَ للرفيق أحمَد سَعدات أمين عام الجبهة الشعبية لِتحرير فلسطين في موضوع التَفاوض مع ما يُسمى "إدارة مَصلَحة السُجون الصَهيونية"، حيثُ قيلَ بأنَّ هذه الإدارة وفي خُطوة

وثيقة حماس : خطوة إيجابية تحتاج لإثبات جدارة وطنية

ص 11:35 07-05-2017

وأنا استمع للمؤتمر الصحفي للسيد خالد مشعل في الدوحة يوم الفاتح من مايو 2017 وهو يطرح الوثيقة الجديدة لحماس ويُجيب عن أسئلة الصحفيين في جو احتفالي ,استحضرت جلسة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في 15 نوفمبر 1988

وثيقة حماس تحول تنظيمي وسياسي باتجاه التسوية

ص 10:48 07-05-2017

ليس من باب النقد السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس ولكن من باب التناول الموضوعي المنهجي المحايد والبعيد عن ظاهرة المناكفات السياسية في الساحة الفلسطينية لما تضمنه هذه الوثيقة من مبادئ وسياسات عامة شكلت في مجمل

زيارة واشنطن والحج إلى البيت الأبيض والناس راجعة

ص 09:33 07-05-2017

هي وصفة إسرائيلية تتمثل بإعطاء الطرف القوي جزء من المكاسب التي سبق وسحبها من الطرف الضعيف، فيشعر الأخير بنشوة الانتصار الكاذب ويكاد ينسى أنه بات يقف في نقطة أدنى من السابق، هكذا فعلت حكومة نتنياهو الأولى عند

سعدات قائد وطني بإمتياز

م 01:33 06-05-2017

 سعدات قائد وطني صلب يدرك جيداً ويعي بأن الإنتصار في أي معركة مهما كبرت أو صغرت داخل سجون الإحتلال او خارجها أنها بحاجة الى الوحدة ثم الوحدة اولاً قبل أي شيء آخر وبحاجة كذلك للعقل الجماعي بعيداً عن الفئوية والإستئثار و

الصوابيّة اليساريّة في زمن طمس الصراع الطبقي

ص 09:56 06-05-2017

حسنٌ أن «دار الفارابي» لم ينسَ هم الصراع الطبقي والأيديولوجي كليّاً. على مرّ السنوات، اتخذ الدار منحى تجاريّاً ونشر، فيما نشر، كتباً لا تمتّ بصلة إلى الهم اليساري الذي رافق إنشاء الدار (نشر الدار، مثلاً كتاب فار

اعتذار “داعش” للكيان .. ليس غريبا

ص 09:46 06-05-2017

  للعلم، لو كان الذي نقوله غير صحيح, فلماذا لا توجّه هذه التنظيمات (التي تطلق على أسمائها وصف “الجهادية”, وهذه منها براء!) أسلحتها ضد العدو الصهيوني؟ ثم, أي

في تحية الصائمين للمباركة فلسطين..

م 05:19 05-05-2017

لم يترك الفلسطيني، والفلسطينية سلاحاً الا واستخدماه من اجل استخلاص حق شعبهم في ارضه المقدسة. قاتلوا بالتظاهرة، بالإضراب، بالسلاح متى توفر، بالسكاكين متى عز السلاح، بدهس الصهاينة غاصبي