
ص 10:05 18-12-2017
قضية القدس حساسة وشائكة ومصيرية. تلك حقيقة نهائية تستدعي أوسع تضامن شعبي عربي، فاعل ومتصل، لدعم صمود المقدسيين في البلدة القديمة. كيف؟.. هذا هو السؤال.
ص 09:59 18-12-2017
مؤجلة الخيارات أمام الفلسطينيين، إذ من المبكر الحديث عن حل السلطة، أو إعلان دولة تحت الاحتلال، أو دولة لشعبين، ولكن ليس من بين الخيارات استمرار الحال على حاله، لقد أحدث القرار الأميركي زلزالاً عالمياً، فبالإضافة إلى الرفض ا
ص 09:57 18-12-2017
قد لا يعرف الكثيرون أنّ الشّاعر مصطفى سبيتي ظلّ في السّجن ولم يخرج منه حتّى الأسبوع الماضي، وذلك كلّه بسبب سطرين كتبهما على «فايسبوك». رجلٌ مسنٌّ في عمر والدي، لا علاقة له بعالم السياسة وكلّ الشّرّ الذي يحيط ب
ص 09:53 18-12-2017
يمكن أن تقرأ خطوة دونالد ترامب إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً للدولة الصهيونية بوصفها (الخطوة) واحدةً من الثمرات المرة لما سمي «الربيع العربي»، وأولى قطاف ما ازدرعته، في بلادنا العربية، سياسة «الفوضى ا
ص 11:47 17-12-2017
في تناولنا لمفهومي المقاومة والإرهاب في هذه المرحلة من سيادة وطغيان وتوحش العولمة الأمريكية وربيبتها الدولة الصهيونية, لابد وان نتوقف أمام حالة الالتباس والغموض التي فرضت نفسها على هذين ال
ص 11:12 17-12-2017
"حاصر حصارك لا مفرُّ … اضرب عدوك لا مفرُّ سقَطَت ذراعُك فالتقطها …وسقطْتُ قربَك فالتقِطْني واضرب
ص 10:29 17-12-2017
الزيارة المفاجئة للرئيس بوتين لقاعدة حميميم ولقاءه الرئيس الأسد وإعلانه انسحاب القوات الروسية القتالية العاملة في سوريا، هذا القرار إذا أضفنا له تصريحات المسؤولين العسكريين الروس المتعددة التي وجهت الاتهام المباشر
ص 10:25 17-12-2017
حتى الآن، ما هو الحصاد العربي والإسلامي رداً على قرار الرئيس الأميركي؟ لا إغلاق سفارات ولا استدعاء سفراء ولا مقاطعة اقتصادية ولا تهديدات.. لا شيء سوى خطابات وكلمات، فيما إسرائيل تحتفل غير آبهة بكل هؤلاء الذين أشبعوها شتائم
ص 10:11 17-12-2017
من المتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي، غداً جلسة خاصة لتداول مشروع عربي حول قرار الاعتراف الأميركي بالقدس كعاصمة للدولة العبرية، وقد تم توزيع مشروع القرار بالفعل على الأعضاء الخمسة عشر، متضمناً تأكيداً على المبادئ التي استند
ص 10:03 17-12-2017
كعادتها انتهت مؤتمرات "العرب" و"المسلمين" المرتبطة بإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، أيضا، بخيبات أمل جديدة تضاف إلى سابقاتها، لأنها لم ترتق مرة أخرى إلى الحد الأدنى من الأمل المعقود عليها، في قضية تمس
م 05:40 16-12-2017
ثلاثون عامًا على هذه الحركة التي استطاعت أن تبرهن للبيت الفلسطيني مدى انضباطها المؤسساتي (داخل أطرها التنظيمية). متينةٌ هي حماس أمام أفرادها، صلبة، قوية وصارمة. طال الفساد العديد من صف
م 01:10 16-12-2017
بعد أكثر من اسبوعين على المواجهة، يبدو أنه اذا كان لجمعة الغضب الثانية عنوان فهو اتساع الهوة بين سقف التضحيات والإرادة الجماهيرية العارمة بالمواجهة في مقابل الموقف الرسمي للنظم العربية على اختلافها، فالأيام باتت ع
م 01:01 16-12-2017
يعود إلى بلدته الناصرة من إيطاليا حيث يقيم، قبل عطلة أعياد الميلاد لمساعدة والده في توزيع بطاقات الدعوة لزفاف شقيقته الصغرى ومشاركة العائلة بأعياد الميلاد المجيد، خلال توزيع البطاقات التي تجوب بها السيارة شوارع وأ
ص 11:53 16-12-2017
لا أعلم ما اسميها أزمة فهم أم أزمة عقل أم أزمة دماغ. عندما تتكرر الأحداث وتفشل في تقديم بدائل ملموسة لمواجهتها وتصر على البقاء والمكابرة وتقديم المبررات للفشل. وتأتي الأحداث لتفرض وتكشف حقيقة فشلكم. لا أعلم ما ينط
ص 10:38 16-12-2017
بداية لا بد من القول بأن العرب والمسلمين لا يصابون بعوارض الرجولة والفحولة إلا عندما يتعلق الأمر بإعلان حرب أو التجند والتداعي والتناخي لتدمير دولة عربية،ولم يعد لا الأمن القومي العربي خط احمر ولا فلسطين ولا القدس،ب