
م 01:50 20-02-2018
أحيانًا، طبيعة المكان تفرض نوعًا من المصالح، فمثلاً كم من صديقٍ صمد معنا من أيام المدرسة وأيام "ساندويش الحمص والعصير بنص شيكل"، وكم من صديقٍ بقي ظله من المرحلة الاعدادية والثانوية كذلك! يا لها من لحظاتٍ جميلة، لكنها مضت.
م 12:13 20-02-2018
نتنياهو: يحتفل بتوقيع اتفاق الغاز مع مصر. الاتفاق ينقذه من تهم الفساد والكيان مستفيد من بيع الغاز الفلسطيني المسروق. صفقات الغاز مع مصر والأردن تخدم الكيان على حساب الشعب الفلسطيني الأردني والمصري
م 11:18 18-02-2018
الناشطة الهولندية المناضلة مارغريت تيدراس إلى رحاب الخلود عن عمر ناهز التسعين عاماً. اعتقلت خلال نضالها اثنتي عشرة مرة. كلها كانت بتهم مناصرة الفلسطينيين و"معا
م 11:14 18-02-2018
رفيفُ الأماني وخفقُ الفؤاد..... على علمٍ ضَمَّ شملَ البلاد أما فيه من كلِّ عينٍ سواد....... ومن دمِ كلِّ شهيدٍ مِداد؟
م 01:22 18-02-2018
هنا في فلسطين للوقت طعم مختلف... وللمسافة ايضا طعم مختلف. هنا نقيس الوقت وفق تقويم الحواجز... وفق لحظة الاستشهاد ولحظة الاعتقال، أما المسافات فتقاس بالمدى المجدي للرصاصة في زمن الاشتباك... والمسافة بين حاجز وحاجز. في فلسطين نقول: ولد خالد
م 02:10 17-02-2018
عشرة ايام تفصلنا عن الذكرى السنويه الثانيه لشهيد الغدر والخيانه عمر النايف ... كان بالإمكان حمايته لكن السفير وعصابته من الخارجيه الفلسطينيه لم يريدوا .... كان بالإمكان انقاذه لكن السفير وعصابته قرروا ان
ص 11:08 17-02-2018
فكركم في فرق بين الاحتلال بقتله لشعبنا .. وبين من يعاقبه ويفرض عليه الضرائب ويسلبه قوت أطفاله ويحرمه الوظائف ويجعل شبابه بدون مستقبل وخريجيه كبيرهم شهادة معلقة عالحائط ويترك المرضى بدون علاج ... من الاخر لا أرى فرق بين الاح
ص 10:38 17-02-2018
غزة.. مصلوبة الآن في المنطقة الرمادية، بين الشعار والسياسة، بين المصالح والمكاسب، بين الفقر والظلام، بين النكسة والهزيمة، بين الوهم والحقيقة، بين الصفقة والصفعة. غزة.. مصلوبة على أعواد مشانقكم.. لأنها تمثل الوعي والفكرة وأ
م 06:08 16-02-2018
حُرمت السيدة دنيا الامل اسماعيل واطفالها الثلاثة من وداع جثمان والدهم قبل مواراته الثرى في ارض غزة اليوم.. فمعبر رفح مغلق.. وحتى البكاء على الميت ووداعه بات حلما في غزة. توفي الحقوقي ب
ص 10:10 15-02-2018
هنا أمّهات الشهداء... هنا فلسطين...! فانحنوا احتراما! والدة الشهيد عبد الحميد أبو سرور، والدة الشهيد باسل الأعرج، والدة الشهيد أحمد اسماعيل جرار، والدة الشهيد أحمد نصر جرار، والدة الشهيد محمد أبو خضير، والدة الشهيد م
م 08:23 13-02-2018
قال الحكيم: احرسوا القمحَ والزيتون، فالثقافة متراسنا الأخير حمحم "السياسيون والمثقفون"، قالوا: كيف... لماذا .. لم نفهم!
ص 10:15 13-02-2018
"وعليكِ عيني يا دمشقُ فمنك ينهمِرُ الصّباحُ!" هي الشام هكذا دائما تعيد توجيه البوصلة إلى حيث يجب! "يا شَـامُ عَادَ الصّـيفُ متّئِدَاً وَعَادَ بِيَ الجَنَاحُ وأنا إليك
ص 10:13 13-02-2018
عندما كنا صغار حضرت ستي من طرابلس لزيارة والدتي في القدس حيث كنا نقيم وطلبت منها ان تبحث لأخيها عن عروس وهذا يعني ان تتكثف الزيارات الى الأقارب والأصدقاء وتكللت جهود والدتي بالنجاح وخطبت لخالي وتزوج ... وبعد سنوات كانت هزي
ص 11:11 12-02-2018
أحيانا أحب أن أذهب أبعد لأرى أشمل وأكمل. قبل المغيب تعربشت منحدرات الزيتون واللوز الشمالية الشرقية لبيت لحم، جلست طويلا أمام اللحظة في حركتها وهدوئها العميق، فتجلت بيت لحم من بين زهر اللوز ونوافذ الزيتون كفكرة جميلة... يؤطرها زهر اللوز البهيج
ص 11:22 10-02-2018
الاعلام الصهيوني يبرطم ولا تفهم سبب سقوط طائرة الـ f16 ، ويتحدثون عن اختراق الطائرة السورية بدون طيار التي يقولون انها ايرانية. أحد ضباطهم قال انه يعرف لماذا جاءت هذه الطائرة، لكنه ممنوع من