
ص 11:27 18-03-2017
من تكون ريما خلف؟ في زمن يبدو ليلكياً، لا طعم فيه، أطلت ريما خلف لتكسر كل المعاني التي تعارف عليها تاريخ علم الاجتماع، ليس فقط لأن موقفها كان بطوليا، ولكن لأن كل النظر
ص 10:48 16-03-2017
الصحفي الصهيوني "اليساري" واللطيف جداً، سمو المناضل، جدعون ليفي مدعو اليوم على المؤتمر الدولي الثالث للأسرى تحت إشراف وزارة الأسرى، ليتحدث عن الانتهاكات التي تقوم بها دولة
ص 10:04 16-03-2017
في طريقك إلى مخيم الشابورة، في رفح، تلفتك الصور والشعارات الملصقة على جدران المخيم. يمكنك أن ترى الصور في كل مكان، حتى إن بعضها صار داخل البيوت. تتغير الشعارات كما يمليه الوضع السياسي والاجتماعي. ففي حال أدى أحدهم مناسك الحج، أو تزوج، تتحول جدران المخي
م 12:36 14-03-2017
اعتقد أن المثقف باسل الأعرج كمواطن فلسطيني ليست بحاجة لأن يحصل من سلطة الاحتلال على ترخيص لمواجهة مشاريعه الاستيطانية ومقاومة غطرسة وعربدة جنوده واعتداءاتهم اليومية ليلاً ونهاراً سراً وعلانية، ولم يكن أيضاً في ضوء وعيه الثوري أن&n
م 12:08 14-03-2017
نظرية المؤامرة، أنا متآمر وصاحب أجندة خارجية وأفتخر، تعالو نحكي شويتين، هو صحيح في مؤامرة وهذا الشيء ما بختلف عليه شخصين عاقلين او حتى مجانين، بس المؤامرة على مين؟!
ص 09:32 11-03-2017
حين انتشر خبر استشهاد باسل الأعرج خرجت اولى الصيحات الغاضبة من الشباب الفلسطيني في مخيمات لبنان ، لماذا ؟ ولماذا تحتفي مجلة الاداب في بيروت بهذا المثقف الثوري وتعرفه؟ الامر ليس محض صدفة. جاء باسل الى بي
ص 11:38 08-03-2017
في منزله في قرية الولجة كانت تحتفل العائلة بعيد ميلاده، كان اخر احتفال قبل أن يختفي. باسل وسط عائلته وأقاربه الذين يقترب أحدهم منه مازحاً "كبرت يا باسل، لن تجد من تتزوجك الآن". رغم انها نكتة تهكميّة لا يمكن استقبا
م 03:17 06-03-2017
عرفتكَ ثلاثَ ساعات فقط يا باسل. لكنها كانت كافية لأعرفَ من أيّ معدن أنت يا رفيقي: معدنِ الصلابة الهادئة، والثقافة المتواضعة، والسموّ الأخلاقيّ، والعفّة التي لا تدري أنها كذلك ولا تتبجّح بأنها كذلك. اتفقنا أن نلتقي من جديد، لكنّ لهفتك للعودة إ
م 02:42 06-03-2017
هذا الصباح لم يكن يثير الانتباه لولا أن باسل الأعرج فجأنا فجعل منه صباحا غير عادي. هذا الصباح لم يكن شئ يثير الانتباه باستثناء فنجان قهوة لم يشربه شاب فلسطيني قرر أن عنده أ
م 01:34 06-03-2017
نعرفُ ذلك يا أخي، فالخبر يتمدد على أرصفة الشوارع وفي قيعان أكواب الشاي، وحتى في نقيق الضفادع التي استيقظت هذا الصباح قلقةً وتعاني من غباش في الرؤيا، وهل هناك فرق بين الشهداء؟ نعم، بعض الشهداء يقررون أن يكونوا أنداداً، لا يحتملون القف
ص 10:17 06-03-2017
في هذا الصباح خبران، الاول هو استشهاد باسل الاعرج الذي لم اعرفه ولكن ابنائي كانوا يتحدثون عنه باعجاب وفخر، حتى عرفت بملاحقته واعتقا
ص 09:42 06-03-2017
سعيد الأعرج، شقيق الشهيد، عن "فيسبوك" دعني لا أنعاك أخي فاليوم عشت وغداً عشت وستبقى حياً أبد الدهر، لن أبكيك ومثلك يبكى وان لم أبكيك فمن أبكي، عشت شريفاً ومت بطلاً، هكذا اخترت وقد أعطاك الله ما ت
ص 10:18 05-03-2017
يبدو أن العدو ماضٍ قدماً في تشريع ضم مستعمرة معاليه أدوميم شرقي القدس رغم أن نتنياهو طلب من عضوا الكنيست يوآف كيش (الليكود) وبتسلئيل سموتريتش (البيت اليهودي)، صاحبا المشروع، تأجيل عرضه على اللجنة الوزارية للتشريع أسبوعاً آخر في ظل ظروف تعقيدي
م 01:23 04-03-2017
١) لم يكن اندلاع الاشتبكات بعد وصول محمود فاسد عبّاس إلى لبنان صدفة. إن حركة "فتح" هي المسؤولة الأولى عن الاشتباكات. يبدو ان عبّاس قبض ثمن الفتنة قبل وصوله إلى لبنان, وأوكل إلى زعرانه إشعالها (وأمث
م 01:12 04-03-2017
يتعرض العَلَم الفلسطيني للامتهان على عدة مستويات في أيامنا هذه، أولها هو عدم استخدامه من قبل الفصائل الفلسطينية في احتفالاتها، إنما تفضل عليه راية الحزب، وفي كثير من الأحيان يتم امتهانه بشكل أكبر من عدم استخدامه، وذلك بإلصاقه جوار ر