Menu

"إسرائيل".. ذات القلب الرحيم !

ص 09:10 27-09-2016

سمحت اسرائيل بنقل مجموعة من الحيوانات التي كانت تعيش في حديقة الحيوانات في مدينة رفح الى حديقة الحيوانات في مدينة طولكرم، عبر معبر بيت حانون "ايرز" وفقا لما نشرته المواقع العبرية اليوم الاثنين. ليس تقليلاً من شأن

عطش

م 02:57 24-09-2016

أحاول بكسلٍ الإمساك بخيوط النوم عند ساعات الصباح . أرقٌ يرافق ليالي منذ سنوات، وبعض الخمول الذي سببته ندرة الالتزامات الصباحية هي مبرراتي الدائمة لكسب ساعات نوم إضافية. لكن سريري المجاور لباب الردهة وحركة أمي المستمرة منه و

حكايات ليست عن انقطاع الكهرباء: اللاأحد

م 04:54 18-09-2016

13.9.2016 "إلى بيروت، حيث انتشرت أخبار فجر اليوم عن وقوع هجومٍ على محطة لتوليد الكهرباء في منقطة الجيّة، جنوب العاصمة. وقد بقيت تفاصيل الحادث غامضة حتّى وقتٍ متأخرٍ. وانتشرت شائعات كثيرة حول ما حصل، تحدّث البعض عن هجو

لا تقتلونا.. معاناة المرضى في مستشفيات غزة

ص 11:01 18-09-2016

لا تقتلونا.. لا أريد أن أتحدّث طويلًا فالحديق مرير والسطور لن تتسع. نصمد، نقاتل، نقاوم ولكن لا تقتلونا بالإهمال ولا تقتولنا قهرًا، فالمرض يقتلنا ببطء، دون أن يحرّك أحد شاكنًا أو يلتفت لنا أصلًا. أدعو جميع الأصدقاء وأصحاب القرار من كافة التنظي

سأنتخب نفسي!

م 08:02 05-09-2016

أحد عشر عاماً مرت علينا كأنها ألف عام أو أكثر. ككل الشعوب، حلمنا بنضالٍ أخفّ وطأةً على قلوبنا يقودنا إلى الحرية. لم يكن الحال يوماً أفضل من اليوم، لكن، كان الحلم يُجمِّل كل شيء. تهافتت

ماذا فعل الغياب بهم؟

م 07:49 05-09-2016

هل يُعد الغياب سبباً كبيراً في ضياع أو إتلاف ذكريات تعبَ الزمان في بنائها فرحاً وحزناً وجرحاً! هل تعاقبنا الذاكرة بالخيانة عند تجاهلها لمن كان يسكنها! كانوا ثلاثة، ثالثهم هزمه الحزن بع

عن الغائبين الحاضرين

م 03:09 31-08-2016

في أعلى المعدة وجع حارق وخوف من شبح مجهول يتربّص الزوايا. الموت. أنا أتكلّم عن الحزن الممتز

فانتازيا سوداء

م 02:28 28-08-2016

اليوم مر شخص بي، شخص صغير لا اعرف اسمه، سمّاني عباس، أنا عباس إلى أن يطول شعري، ولا يطيلَ الله بعمره / يا الله، لماذا لا يعجبني شيء من صنعك / هواء ساخن يذيب جزءاً من خاصرتي، تدفعني سخرية طفل مني الى الانتحار، من الاف

أبو بلال.. كأنّ أمّه نذرته للمشي فقط

م 02:18 24-08-2016

في كل مرّة يظهر فيها أبو بلال في ذهني أراه يمشي. كلّما أتى أحدهم على ذكره أتخيّله يمشي. محنيّ الظهر، مطرق الرأس، وعلى وجهه طرف ابتسامة ساخرة.

في السجن غيمة أمنيات لكنها لا تمطر

م 01:47 23-08-2016

كنت ألهو عند عتبة بيت "سيدي" في المخيم، عندما صرخت جدتي بأعلى صوتها: "راح يطلع القمر"! ضحكت متعجبة، قائلة: "شو مالها ستي؟ ما أصلاً كل يوم بيطلع القمر!". كانت هناك حركة غريبة في المخيم، الناس من

لا يزورون السجين

م 09:11 19-08-2016

عن الصفحة الشخصية لـ "ميرفت صادق" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" الفنانون الزائرون لرام الله وبعض مناطق الضفة لا يفكّون الحصار ولا يزورون السجين .. تلك مقولات أر

حكايتي مع عوني

م 12:05 18-08-2016

بعدما قضى 8 سنوات في سجون الاحتلال، خرج أبو باسل من سجنه عام 1984، ولم يكن في بيته إلا أمه المريضة وحيدةً، لأن والده كان قد توفي قبل ذلك بعامين، وعاش حسرة فراقه في السجن وقد حرمه الاحتلال من أن يلقي نظرة الوداع عليه

مصائر

م 03:21 16-08-2016

اذا يملك الإنسان في مصيره؟  أليس يبدو أنه معلّق على شعرة في دنيا الاحتمالات التي لا تنقطع عشوائيتها ومصادفاتها؟

بلال كايد أو حرب إرادات

ص 09:45 13-08-2016

قبل سنواتٍ خلت، كنتُ لا أزال حدثاً في عالم الصحافة، وكان الأسير المحرر نبيه عواضة خارجاً للتوّ من الأسر. طلبت مني الجريدة التي أعمل فيها لقاءً مع الرجل. كان عواضة الأسير اللبناني الأصغر الذي دخل سجون الاحتلال. كان "الش

عن نص شديد الحزن

م 01:03 10-08-2016

يحدث أحياناً أن تُفتح لنا أبواب لم تكن في الحسبان. يحدث أحياناً لصورة واحدة أو فكرة أن تعيد صياغة حياتنا، فندخل دوامة الاحتمالات. تحلو لنا فكرة التوليف فنتفنّن في تأليف القصص. نصير ن