المقاومة في بيئة استراتيجية متغيرة
من اللافت للإنتباه أن تفتح الهدف موضوع المقاومة وإستراتيجيتها وطرق حمايتها من الإنزلاقات، في ظل أجواء سياسية فلسطينية وعربية في واد آخر، تزداد فيها الحال عموما تراجعا وسوءا، حيث ما زال النقاش على السا
من اللافت للإنتباه أن تفتح الهدف موضوع المقاومة وإستراتيجيتها وطرق حمايتها من الإنزلاقات، في ظل أجواء سياسية فلسطينية وعربية في واد آخر، تزداد فيها الحال عموما تراجعا وسوءا، حيث ما زال النقاش على السا
تواجه القضيةُ الفلسطينيةُ وضعًا خطيرًا لا جدال فيه، وتتعرضُ لمنعطفاتٍ تاريخيةٍ كبرى غير مسبوقة منذ العام 1948، في مسعى واضح لتصفيتها عبر مشاريع وصفقات تسويةٍ يرادُ بها تكريسَ وجودِ الاحتلال الصهيوني ع
تدفعنا التغيرات السياسية على الصعيد العالمي (في المجتمعات الرأسمالية والاشتراكية) وتوجه معظم الأمم نحو الانكفاء القومي، رغم اندماجها اقتصاديًا ومن ثم سياسيًا ضمن المنظومة العالمية بشقيها الامبريالي وا
(الثورة الفلسطينية قامت لتحقيق المستحيل لا الممكن/إن النضال ضد المشروع الصهيوني قد يستمر 100 عام أو أكثر، فعلى قصيري النفس أن يتنحوا جانبًا"... حكيم الثورة د. جورج حبش) شهدت الساحة الفلسطينية
تطال طبيعة المواجهة والصراع مع العدو الصهيوني، التي تكتسي طبيعة شمولية _ تاريخية، الوجود من خلال عمليات التهجير والقسر والإلغاء والتصفية التي نفذت سابقًا ولا زالت تنفذ، بحيث أن العدو الصهيوني يواجهنا
كان عام ١٩١٨عامًا مفصليًا في تاريخ الأمة العربية، ليس لخلاص هذه الأمة من المحتل التركي، بل لوقوع الوطن العربي تحت نير أعتى احتلال كولونيالي عرفه التاريخ البشري من جهة، وبداية تحقيق الحلم الصهيوني في إ