لنوقف المجزرة: معركة طرد المستعمر
طرحت الولايات المتحدة بالأمس معادلتها الجديدة، من خلال مؤشرات حول نيتها سحب قواتها من العراق، مقدمة في الوقت ذاته تهديد واضح للرئيس العراقي بنيتها فرض قائمة من العقوبات على العراق في حالة اجبارها على
طرحت الولايات المتحدة بالأمس معادلتها الجديدة، من خلال مؤشرات حول نيتها سحب قواتها من العراق، مقدمة في الوقت ذاته تهديد واضح للرئيس العراقي بنيتها فرض قائمة من العقوبات على العراق في حالة اجبارها على
سَأتناوَل هُنا سريعًا حال العُمال الفلسطينيين في ظلّ وباء جائحة الكورونا، من أبناء الضفة الغربية المحتلة تحديدًا، ودور الإستعمار في تصدير المرض على المناطق المحتلة عام 67، وقبلَ الولوج في بعض المَشاه
تخدم حملة المقارنات بين المعركة مع الغزو الاستعماري وقاعدته الاستيطانيّة الصهيونيّة، ونضالات الشعوب العربية لأجل التحرّر من الاستبداد؛ الدفاع عن طرفي المعادلة؛ النظم الاستبداديّة التابعة للعدو المُستع
"ننتصر أو نموت".. هذا كان جواب الثورات ومقاومة الشعوب ضد الاحتلال ومنظومات الاستعمار التي جثمت فوق صدورها، الرفض المطلق والقطعي للخضوع للمستعمر، هذا الرفض الذي لم يرتكز لعوامل هويّاتية فحسب، بل رفض
المضي نحو دولة ديمقراطية واحدة على كامل التراب الفلسطيني لن يكون سهلاً؛ فالمقاومة والتحرر دائماً ما تواجه تحديات وصعوبات. من القوانين العنصرية التي يفرضها الاحتلال، إلى تضييق الخناق الاقتصادي والسياسي على الفلسطينيين، يواجه المشروع التحرري عوائق يومية. ولكن، كما أثبتت المقاومة المسلحة والسياسية عبر العقود الماضية، فإن إرادة الشعب أقوى من أي سلاح، وأن استمرار المقاومة بجميع أشكالها، هو السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق.