نهاية لعبة ترامب في فلسطين
قد يواجه الفلسطينيون نوعًا جديدًا من الكارثة، سيؤدي إلى خسائر فظيعة أخرى. لكنهم نجوا بالفعل من اثنتين منها، قد لا يكونون حققوا الازدهار لكنهم نجوا ونجحوا وتضاعف عددهم ولن تنجح جهود ترامب في القضاء على الفلسطينيين كأمة، ولكن سيكون لها بالتأكيد عواقب وخيمة. بعد فشلها، ستقع على عاتق الولايات المتحدة وأوروبا الغربية مسؤولية الإيفاء بمسؤولياتها واستخدام مقاليد نفوذهما الكبيرة لحماية حقوق الفلسطينيين على نحو مثابر مثل حقوق "الإسرائيليين".

