Menu

غزة تحت النار: أطفال مهددون

اليوم 331: العدوان الصهيوني يهدد حملة تطعيم شلل الأطفال

المساعدات في غزة.jpg

خاص: بوابة الهدف الإخبارية - غزة

في اليوم 331 للحرب على غزة، تتواصل الاعتداءات الصهيونية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية في مختلف أنحاء القطاع، وسط ظروف إنسانية كارثية. يزداد القلق بشأن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي بدأت في قطاع غزة، حيث تواجه تحديات كبيرة نتيجة استمرار العدوان. حسب مديرية صحة رام الله، فإن الحملة تهدف إلى تغطية 95% من الأطفال تحت سن العاشرة، إلا أن استمرار القصف المدفعي والجوي يهدد بتنفيذ هذه الحملة الضرورية، خاصة بعد تحذيرات الأمم المتحدة من أن الحملة لن تكون ممكنة دون وقف لإطلاق النار لأغراض إنسانية.

على صعيد الأحداث الميدانية، تعرضت مناطق مختلفة من غزة لقصف مدفعي وغارات جوية عنيفة. ففي شمال القطاع، قصف الاحتلال منطقة قليبو بقذائف المدفعية، مما أدى إلى تدمير منازل وسقوط شهداء وجرحى. واستشهد ثلاثة فلسطينيين من عائلة حنظل جراء قصف منزلهم في منطقة التوبة بمخيم جباليا، فيما استمرت الغارات على مناطق أخرى من القطاع. في جنوب القطاع، شن الاحتلال غارات جوية استهدفت محيط الكلية الجامعية ومناطق سكنية في مدينة رفح وخان يونس، ما أدى إلى وقوع ضحايا بين الشهداء والمصابين.

في مدينة غزة، استهدف القصف المدفعي حيّي الصبرة والزيتون، مما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين. في حي الشجاعية شرقي غزة، تركزت الغارات على محيط محطة مشتهى، حيث سقط شهيدان وأصيب عدة أشخاص آخرين. كما تعرضت مناطق مختلفة من وسط وجنوب القطاع لقصف متواصل، حيث استهدف الاحتلال شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة، ما تسبب في دمار كبير وسقوط ضحايا.

في سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة أن تنفيذ حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة قد يصبح مستحيلاً إذا لم تتوقف العمليات العسكرية الصهيونية. على الرغم من المخاطر، تم إطلاق الحملة من خلال مستشفى العودة بالنصيرات في ثلاث نقاط بالمستشفى. كما تم تشكيل فرق ميدانية متنقلة لضمان وصول اللقاحات إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال. ومع ذلك، هناك تخوفات جدية من أن العمليات العسكرية قد تستهدف مراكز التطعيم، مما يعرض حياة آلاف الأطفال للخطر.

على الجانب الآخر من العدوان، زعم الاحتلال العثور على جثامين ستة أسرى صهاينة في مدينة رفح، بعد فشله في استرجاعهم أحياء خلال الأشهر الماضية. كما أفادت القناة 12 العبرية بأنه تم التعرف على جثث أربعة من هؤلاء المختطفين، وهو ما يضيف بعداً جديداً للأزمة الإنسانية والمعاناة التي يعيشها القطاع.

وفي ظل هذه الظروف الصعبة، تتزايد دعوات المجتمع الدولي لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، خاصة مع تصاعد حدة القصف الذي يستهدف المناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية. مع استمرار العمليات العسكرية، تتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، حيث تتعرض مرافق الصحة العامة والأوبئة للتدمير الممنهج، مما يهدد بانتشار الأمراض والأوبئة في ظل نقص الإمدادات الطبية والأدوية.

إجمالاً، يواجه قطاع غزة يوماً آخر من العدوان المستمر، حيث تزداد معاناة السكان المدنيين الذين يعيشون تحت وطأة القصف والدمار، فيما تتعرض حياة آلاف الأطفال للخطر نتيجة تعطل حملة التطعيم ضد شلل الأطفال. هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة إلى تدخل دولي عاجل لوقف العدوان وضمان حماية المدنيين وإعادة تأهيل البنية التحتية في القطاع المحاصر.