Menu

نصر الله يحذر من تدخل بري في سوريا, ويتساءل أين العرب عن فلسطين؟

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله

بوابة الهدف _ وكالات

حذر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابٍ متلفز مساء اليوم, تركيا و السعودية من التدخل البري في سوريا.

وقال نصر الله خلال الذكرى السنوية التي يقيمها الحزب للقادة الشهداء "إذا أتت تركيا والسعودية إلى سوريا جيد وإذا لم تأتيا جيد, وفي حال عدم قدومهما إن شاء الله تنتهي قصة سوريا ولكن الأمر يحتاج إلى وقت وفي حال مجيئهما إن شاء الله تنتهي قصة المنطقة كلها ولكن الأمر يحتاج إلى وقت أيضاً".

وشدد على أن "لا داعش ولا السعودية ولا تركيا ولا إسرائيل ولا أميركا وكل طواغيت العالم قادرون على السيطرة على سوريا, والمقاومة في السنين والعقود وحتى القرون المقبلة ستكون حيث يجب أن تكون".

وأضاف الأمين العام لحزب الله "هناك إجماعاً في إسرائيل على فشل مشروعها في إسقاط النظام السوري, لذلك يجري الحديث اليوم عن التقسيم وهو ما فشلت في الوصول إليه حتى الآن نتيجة وجود قرار وطني في سوريا يرفض التقسيم".

كما وحذر من أن "تثبيت إسرائيل كحليف لبعض العرب في المنطقة سيؤدي إلى ضياع فلسطين والمقدسات إلى الأبد، مؤكداً على مسؤولية النخب والعلماء في رفض هذا التضليل والخداع الذي يقدم إسرائيل على أنها الحامية لـ"السنة" في المنطقة، مشيراً إلى تطابق الأدبيات "الإسرائيلية" مع أدبيات بعض الإعلام العربي وخصوصاً السعودي والخليجي.

وتساءل نصر الله "هل تقبل الحكومات العربية صديقاً ما زال يحتل أرضاً سنية هي فلسطين؟ هل تصادقون كياناً ارتكب المجازر بحق أهل السنة فضلاً عن عشرات الآلاف الذين هجروا داخل فلسطين والملايين الذين يعيشون في الشتات؟ من الذي يمنع عودة ملايين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم؟".

وأكمل "هناك بعض الحكام العرب الذين يقولون زوراً إنهم من السنة, فيما يقبلون بالاعتداء على الفلسطينيين, وكل الذين أعدموا من أسرى وقتلوا من أبناء الشعوب العربية لأجل فلسطين ألم تكن أغلبيتهم الساحقة من أهل السنة؟".

"إن ما يمنع إسرائيل من شن حرب على لبنان هو وجود المقاومة التي لديها من المقدرات الدفاعية, ما يجعلها تلحق الهزيمة بإسرائيل في أي حرب مقبلة في حال حصولها", يضيف نصر الله.

ولفت الأمين العام أن "هناك إجماعاً في إسرائيل على عدم الخروج إلى الحرب إلا في حال كان النصر حاسماً وسريعاً وواضحاً لا نقاش فيه ويؤدي الأهداف, لذلك فإن إسرائيل تلجأ إلى الضغط على ما تعتبره الخطر الأكبر عليها من خلال عمليات الاغتيال ومحاولات الاختراق الأمني وتجفيف مصادر التمويل وتشويه صورته".

وأكد أن هناك "ماكينة إعلامية عربية تعمل على شيطنة حزب الله وتحويله من منظمة إرهابية إلى إجرامية, ونواجه التشويه الذي يُمارس بحقنا بمصداقيتنا وتاريخنا وبإنجازاتنا التي أهديناها لوطننا وأمتنا".

وفي سياق الرد على تهديدات الاحتلال بشن حرب على لبنان, أشار نصر الله إلى أحد التقارير التي نشرها الإعلام العبري عن الخوف الذي يعيشه سكان حيفا في حال استهدفت صواريخ حزب الله حاويات الأمونيا هناك قائلاً "إن الخبراء الإسرائيليين يقولون إن مثل هذا الهجوم يوازي قنبلة نووية تماماً".