Menu

"واللا": تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة مع تراجع الردع ونقص قوات الاحتلال

الهدف الإخبارية - الضفة المحتلة

كشف موقع "واللا" الإخباري العبري، اليوم الخميس، عن تصاعدٍ ملحوظٍ في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع ما وصفه الموقع بـ"تلاشي الردع" في ظل نقص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة.

وأوضح الموقع أن أكثر من 15 اعتداءً سُجلت خلال الأسبوع الأخير، استهدفت مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، مشيراً إلى أن نشطاء من اليمين "الإسرائيلي" المتطرف يقفون وراء هذه الاعتداءات.

ونقل الموقع عن جيش الاحتلال قوله إنه "لا توجد قوات كافية لتأمين مواقع قطف الزيتون" في الضفة، فيما حذّرت "القيادة الوسطى" في الجيش من أن نقص القوات يمنع تأميناً كاملاً لجميع المناطق.

كما نقل "واللا" عن جهات أمنية "إسرائيلية" تحذيرها من أن تصاعد أعمال العنف بين المستوطنين والفلسطينيين قد يؤدي إلى "اشتعال الميدان"، في ظل ورود إنذارات محددة قد تتطور إلى تصعيد واسع.

وبحسب الموقع، اعترف ضباط في القيادة الوسطى بأن "الجيش"، رغم وقف إطلاق النار في قطاع غزة، "غير قادر حالياً على تأمين جميع مواقع قطف الزيتون" المنتشرة في أرجاء الضفة.

وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال يحقق في "حادث خطير" وقع الأحد الماضي قرب قرية المغير شمال شرقي رام الله، حيث هاجم مستوطنون ملثمون مزارعين فلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم، فيما أظهر مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أحد المستوطنين وهو يضرب امرأة خمسينية بعصا خشبية على رأسها.

وأضاف الموقع أن بلاغات لاحقة أفادت بـتخريب ممتلكات فلسطينية في المنطقة ذاتها، في حين كان قد تم في آب/ أغسطس الماضي الإبلاغ عن اقتلاع آلاف أشجار الزيتون في المنطقة.

وتتعرض الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية سنوياً، خلال موسم قطف الزيتون، إلى اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال، ما يحول دون تمكّن المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون خلال العامين الماضيين أكثر من 7150 اعتداءً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، أسفرت عن استشهاد 33 مواطناً، وتدمير نحو 48 ألف شجرة، بينها أكثر من 37 ألف شجرة زيتون.