واصلت الدول الغربية، اليوم الخميس، فرض عقوبات جديدة على روسيا، ركزت هذه المرة على شركات النفط الروسية، في إطار الضغوط المتواصلة بسبب الحرب في أوكرانيا.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات تستهدف قطاع النفط الروسي وعدة شركات عاملة فيه، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته في البيت الأبيض، إنه يأمل أن تدفع هذه العقوبات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى التحلي بمزيد من العقلانية.
وفي الوقت ذاته، أعلن ترامب إلغاء اجتماعه المخطط له مع الرئيس بوتين، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها تأتي ضمن تشديد الموقف الأمريكي تجاه موسكو.
من جانبه، كشف الأمين العام للناتو مارك روته أن أوروبا تشتري أسلحة أمريكية لتسليمها إلى أوكرانيا، معتبراً ذلك "خطوة مهمة لدعم جهود الحرب الأوكرانية"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحلف يسعى لإنهاء القتال وضمان قبول بوتين بوقف الحرب.
وفي لندن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مساء الأربعاء، أن بلاده فرضت عقوبات على أكبر شركتي نفط روسيتين تموّلان ما وصفه بـ"آلة بوتين الحربية"، معرباً عن ارتياحه لانضمام الولايات المتحدة إلى هذه الحملة المشتركة.
بدورها، أكدت الرئاسة الدورية الدانماركية للاتحاد الأوروبي أن دول الاتحاد وافقت على الحزمة الـ19 من العقوبات ضد روسيا، وتشمل هذه المرة حظر واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي.
وأوضحت الرئاسة أن سلوفاكيا كانت آخر الدول المتحفظة على الحزمة الجديدة، قبل أن تعلن موافقتها بعد تلقيها ضمانات من المفوضية الأوروبية بشأن أسعار الطاقة ومواءمة أهداف المناخ مع احتياجات الصناعات الثقيلة وصناعة السيارات.

