Menu

وسط توتر مع الحلفاء..

ترامب يصل إلى أنقرة للمشاركة في قمة الناتو

بوابة الهدف - وكالات

انطلقت، اليوم الثلاثاء، أعمال قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العاصمة التركية أنقرة، بمشاركة قادة الدول الأعضاء الـ32، لبحث تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، وزيادة الإنفاق العسكري، ومستقبل الدعم الغربي لأوكرانيا، وسط تصاعد التحديات الأمنية الدولية.

ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنقرة للمشاركة في القمة، حيث استقبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن المقرر أن يعقد الجانبان مباحثات في القصر الرئاسي قبل مشاركة قادة الحلف في مأدبة عشاء رسمية تسبق الجلسة الرئيسية للقمة، المقررة الأربعاء.

وتتصدر جدول أعمال القمة ملفات رفع الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء، وتعزيز الجاهزية العسكرية، إلى جانب مواصلة الدعم العسكري لأوكرانيا، في ظل ضغوط أميركية متواصلة لتقاسم الأعباء الدفاعية بين الحلفاء.

وتأتي القمة بعد عام من تعهد دول الحلف برفع الإنفاق الدفاعي والأمني إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، استجابة للمطالب الأميركية بزيادة مساهمة الدول الأعضاء في تمويل القدرات العسكرية.

وفي سياق متصل، ذكر موقع "أكسيوس" أن ترامب وصل إلى القمة وهو لا يزال مستاءً من مواقف عدد من حلفاء الولايات المتحدة خلال الحرب الأخيرة مع إيران، معتبراً أن رفض بعض الدول فتح قواعدها الجوية أمام الضربات الأمريكية أو المشاركة في جهود تأمين الملاحة في مضيق هرمز عزز شكوكه تجاه الحلف.

وأضاف الموقع أن ترامب واصل خلال الأسابيع الماضية توجيه انتقادات لعدد من القادة الأوروبيين، مشيراً إلى أنه ركز على ما يصفه بضعف التزام الحلفاء تجاه الولايات المتحدة، رغم محاولات الأمين العام لحلف الناتو إقناعه بأهمية الزيادة في الإنفاق الدفاعي داخل الحلف.

وبحسب التقرير، فإن ترامب كان قد فكر في مقاطعة القمة، قبل أن يقرر المشاركة، مؤكداً أن ما يريده من الحلفاء هو "الولاء" أكثر من الدعم المالي، الأمر الذي أثار مخاوف أوروبية من احتمال انعكاس هذه المواقف على مستقبل الوجود العسكري الأميركي في القارة.

ومن المنتظر أن يشارك ترامب، الأربعاء، في جلسة العمل الرئيسية لقادة الناتو، كما يعقد لقاءات ثنائية مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنيسكي والرئيس السوري أحمد الشرع ، قبل أن يختتم زيارته بعقد مؤتمر صحفي والعودة إلى الولايات المتحدة.